874 · ص180 · ج5
وكان خبيرًا بالأمور، مهيبًا، ذا سطوة وهمة عالية، وكرم زائد، أوقف ببعلبك قرية للصدقات، وكان كثير الصدقة.
• الأمير جمال الدين أقوش ١ بن عبد الله الرستمي، شاد الدواوين بدمشق.
وولي قبل ذلك ولاية الولاة بالصقعة ٢ القبلية، بعد الشريفي، وكانت له سطوة عظيمة.
توفي يوم الأحد الثاني ٣ والعشرين من جمادى الأولى، ودفن في القبة التي بناها تجاه قبة الشيخ رسلان، وباشر بعده أقجبا ٤ المنصورى شادا.
وفي بعض التواريخ: وكان صاحب سطوة، قيل: إنه شنق حمارًا دخل في زرع، وشنق ثلاثة من العرب على رغيف خبز، وكان شيخًا كبيرًا.
• الأمير شرف الدين قيران ٥ بن عبد الله المنصوري، مشد الدواوين بدمشق.
مات في هذه السنة ٦ ودفن بسفح قاسيون
وكان قد نكب بعد أن تولى الشد بدمشق، وجُعل أميرًا بحلب، ثم قُطع خبزه، وقدم دمشق، وكان عزمه التوجه إلى مصر، فأدركه أجله، فمات، رحمه الله.
١ وله أيضًا ترجمة في: تاريخ البرزالي ٣/ ٤٢١ رقم ١٠٢١، البداية والنهاية ١٨/ ٩٩، أعيان العصر ١/ ٤٧٤ رقم ٣٠٩، السلوك ٢/ ٨٥، الدرر الكامنة ١/ ٤٢٦ رقم ١٠٢٦، وفيه آقش الرسيمي.
٢ بالصفقة: في البداية والنهاية.
٣ الثامن: في تاريخ البرزالي، وأعيان العصر.
٤ آقبجا المنصوري، شاد الدواوين بدمشق، ثم تنقل في النيابات، توفي سنة ٧١٠ هـ/ ١٣١٠ م، الدرر الكامنة ١/ ٤٢١ رقم ١٠١٢، وينظر ما يلي.
٥ وله أيضًا ترجمة في: تاريخ البرزالي ٣/ ٤١٧ رقم ١٠٠٦، نهاية الأرب ٣٢/ ١٦٣، أعيان العصر ٤/ ١٤١ رقم ١٣٩٠، الدرر الكامنة ٣/ ٣٤٤ رقم ٣٢٨٤، السلوك ٢/ ٨٥.
٦ يوم الجمعة السابع والعشرين من شهر ربيع الآخر: في تاريخ البرزالي.