← المكتبة ▭▭ 2 pages
تأملات في رؤيا يوسف عليه السلام
أحمد قشوع التفسير
A− A+
114 · ص137
ـ موقف امراة العزيز. {وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (٢٣)} ١. ـ سجنه ـ عليه السلام {ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ} ٢. ونثني بالهدوء الذي خيّم على القصة، والراحة والعلو اللذين حصلا في قصته ـ عليه السلام ـ ووصل إليهما: وتتضح في المواقف التالية: أولى تلك المواقف في قوله تعالى: {قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ} ٣ هنا بدأت حقوقه تعود له، ومنها محاسبة ومساءلة الذين كانوا السبب في حبسه ـ عليه السلام ـ وهذا يعبر عن انفراجة ليست بالهينة، وتحول كبير في حياته ـ عليه السلام ـ وهذا الموقف الأول الذي تبدأ فيه حياته للتغيير للأفضل، في الآية رقم واحد وخمسين. لاحظ هنا رقم الآية (واحد وخمسين)! !
١ سورة يوسف الآية (٢٣). ٢ سورة يوسف الآية (٣٥). ٣ سورة يوسف الآية (٥١).
→ prev 114 / 160 next ←