239 · ص238
سليمان في خلائق يطول ذكرهم، وتفقَّه على الشيخ كمال الدين ١ بن الزَّمْلَكَاني، وغيره ... ٢.
/ [١٩٤ و] ٣ وناظر وصنَّف وانتفع به الناس، وله دروس مفيدة، ومجاميع مؤلفة.
وسكن آخرًا القدس حين ولي المدرسة [الصلاحية] ٤، ورثاه صلاح الدين الصفدي ٥ وغيره، ورثيته أيضًا. ٦ وكان جامعًا للعلم والدين، والكرم والمروءة، والاعتقاد الصحيح ٨).
١ هو: محمد بن علي بن عبد الواحد الأنصاري، كمال الدين بن الزَّمْلكاني، تُوُفِّي سنة ٧٢٧ هـ. تاريخ حوادث الزمان ٢: ٢٣٠ - ٢٣٥؛ ومعجم الشيوخ، للذهبي ٢: ٢٤٤؛ والوافي بالوفيات ٤: ٢١٤ - ٢٢١.
٢ طمس بالنسخة، وعبارة التقي الفاسي في إيضاحه: وبه تخرَّج.
٣ قبلها في تاريخ ابن قاضي شهبة نقلًا عن المصنِّف هنا: درّس وأفتى، وخرَّج وناظر، وصنَّف وأسمع، وانتفع .... ومجاميع موثقة.
٤ في النسخة: الصلاحية. والمثبت من مصادر ترجمته. وهي بباب الأسباط، أوقفها الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي سنة ٥٨٨ هـ، موضع كنيسة من زمن الروم تُعرف بصندحة. الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل ٢: ٨٨.
٥ أعيان العصر ٢: ٣٣٥ - ٣٣٦.
٦ مما نقله ابن قاضي شهبة في تاريخه عن المصنِّف.