← المكتبة ▭▭ 2 pages
أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند
سعيد أحمد بن صغير هندي العقيدة
A− A+
371 · ص342 · ج1
الوحي شرعا: "هو إعلام الله (لأحد من عباده) بالشرع، وقد يطلق الوحي ويراد به اسم المفعول منه أي الموحى، وهو كلام الله المنزل على أحد من الأنبياء" اهـ ١. وقال الزرقاني: "أما الوحي فمعناه في لسان الشرع: أن يُعلم الله تعالى من اصطفاه من عباده كل ما أراد اطلاعه عليه من ألوان الهداية والعلم، ولكن بطريقة سرية خفية غير معتادة للبشر" ٢ اهـ. وقد ذكر ابن القيم رحمه الله مراتب الوحي إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فقال: " ..... وكمل الله له من مراتب الوحي مراتب عديدة" اهـ ٣. ١ - الرؤيا الصادقة. ٢ - ما كان يلقيه الملك في روعه من غير أن يراه. ٣ - أنه صلى الله عليه وسلم كان يتمثل له الملك رجلا فيخاطبه حتى يعي عنه ما يقول، وفي هذه المرتبة كان يراه الصحابة أحيانا. ٤ - أنه (صلى الله عليه وسلم) كان يأتيه (الوحي) في مثل صلصلة الجرس. ٥ - أنه (صلى الله عليه وسلم) يرى الملك في صورته التي خلق عليها. ٦ - ما أوحاه الله، وهو فوق السماوات ليلة المعراج من فرض الصلاة وغيرها. ٧ - كلام الله له (صلى الله عليه وسلم) منه بلا واسطة ملك. قال الله تعالى: {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ} ٤.
١ فتح الباري لابن حجر: ١/ ٩. ٢ مناهل العرفان للزرقاني، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط/ ٣: ١/ ٦٣. ٣ زاد المعاد في هدي خير العباد لابن القيم الجوزية، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط/ ١، ١٣٩٩ هـ: ٧٨ - ٨٠. ٤ سورة الشورى: ٥١.
→ prev 371 / 713 next ←