184 · ص9 · ج3
أخوك المسلم أقبل عذره إذا لم يكن عليك ضرر.
شعرا:
اقْبَلْ مَعَاذِيرَ مَنْ يَأتِيكَ مُعْتَذِرًا … إِنْ بَرَّ عندكَ فِيْمَ قال أَوْ فَجَرَا
فَقَدْ أَطَاعَكَ مَنْ يُرْضِيْكَ ظَاهرُهُ … وَقَدْ أَجَلَّكَ مَنْ يَعْصِيكَ مُسْتَتِرَا
١٩٦- من تردى بثوب طاعة الله والسخاء غاب عن الناس عيبه في الغالب.
يُغَطَّي بالسَّمَاحَةِ كُلُّ عَيْبٍ … وَكَمْ عَيْبٍ يُغَطِّيهِ السَّخَاءُ
١٩٧- كان بعضهم يوبخ نفسه فيقول عمل كالسراب وقلب من التقوى خراب، وذنوب بعدد الرمل والتراب ثم تطمع في الكواعب الأتراب، هيهات أنت سكران بغير شراب.
١٩٨- العجب من ورثة الموتى كيف لا يزهدون في الدنيا وحطامها الفاني.
١٩٩- من التواني ما يكون سبب للحرمان وعرضةِ للآفات.
٢٠٠- ويح ابن آدم كيف ينهر ولا يرعوي أم كيف يأمر ولا ينتهي.
٢٠١- حفظك ما في يدك خير من طلبك ما في يد غيرك.
هي النَّفْسُ والأخلاق للمرء مَلْبَسُ … فَضَافٍ مُضِيءٌ أَوْ لَبِيْسٌ مُدَنَّسُ
فَخُذْ في جَلاءِ النَّفْسِ عَمَّا يشينها … فَرُبَّ جَوَادٍ سَاءَ تَقْلاهُ أَنْفُسُ
إِذَا اسْتَمْسَكَ الإِنْسَانُ بِالدِّينِ واهْتَدَى … نَجَا والحِجَي فَضْلٌ مِنَ اللهِ أَنْفَسُ
وَبُرْهَانُ عَقْلِ المرء حُسْنُ اتِّبَاعِهِ … لِمَا جَاءَ فِي القُرآنِ يَتْلُو وَيَدْرُسُ
فَإِن شِئْتَ أَنْ تَحْيا سَعِيدًا مُنَعَّمًا … فَوَالِ رَسُولَ اللهِ واتْبَعْهُ تَرْأَسُ