← المكتبة ▭▭ صفحتان
مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار
عبد العزيز السلمان الرقائق والآداب والأذكار 1422 هـ
A− A+
184 · ص9 · ج3
أخوك المسلم أقبل عذره إذا لم يكن عليك ضرر. شعرا: اقْبَلْ مَعَاذِيرَ مَنْ يَأتِيكَ مُعْتَذِرًا … إِنْ بَرَّ عندكَ فِيْمَ قال أَوْ فَجَرَا فَقَدْ أَطَاعَكَ مَنْ يُرْضِيْكَ ظَاهرُهُ … وَقَدْ أَجَلَّكَ مَنْ يَعْصِيكَ مُسْتَتِرَا ١٩٦- من تردى بثوب طاعة الله والسخاء غاب عن الناس عيبه في الغالب. يُغَطَّي بالسَّمَاحَةِ كُلُّ عَيْبٍ … وَكَمْ عَيْبٍ يُغَطِّيهِ السَّخَاءُ ١٩٧- كان بعضهم يوبخ نفسه فيقول عمل كالسراب وقلب من التقوى خراب، وذنوب بعدد الرمل والتراب ثم تطمع في الكواعب الأتراب، هيهات أنت سكران بغير شراب. ١٩٨- العجب من ورثة الموتى كيف لا يزهدون في الدنيا وحطامها الفاني. ١٩٩- من التواني ما يكون سبب للحرمان وعرضةِ للآفات. ٢٠٠- ويح ابن آدم كيف ينهر ولا يرعوي أم كيف يأمر ولا ينتهي. ٢٠١- حفظك ما في يدك خير من طلبك ما في يد غيرك. هي النَّفْسُ والأخلاق للمرء مَلْبَسُ … فَضَافٍ مُضِيءٌ أَوْ لَبِيْسٌ مُدَنَّسُ فَخُذْ في جَلاءِ النَّفْسِ عَمَّا يشينها … فَرُبَّ جَوَادٍ سَاءَ تَقْلاهُ أَنْفُسُ إِذَا اسْتَمْسَكَ الإِنْسَانُ بِالدِّينِ واهْتَدَى … نَجَا والحِجَي فَضْلٌ مِنَ اللهِ أَنْفَسُ وَبُرْهَانُ عَقْلِ المرء حُسْنُ اتِّبَاعِهِ … لِمَا جَاءَ فِي القُرآنِ يَتْلُو وَيَدْرُسُ فَإِن شِئْتَ أَنْ تَحْيا سَعِيدًا مُنَعَّمًا … فَوَالِ رَسُولَ اللهِ واتْبَعْهُ تَرْأَسُ