← المكتبة ▭▭ 2 pages
مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار
عبد العزيز السلمان الرقائق والآداب والأذكار 1422 هـ
A− A+
629 · ص172 · ج3
فَالضِّدُ مَعْرِفَةُ الإِلهِ بِضِدِ مَا … في النَّفْسِ مِن عَيْبٍ ومِن نُقْصَانِ وَحَقِيْقَةُ الأولى ثُبُوتُ كَمَالِهِ … إِذْ كَان مُعْطِيْهِ عَلَى الإِحْسَانِ (فصل في بيان شروط كفاية النصين والاستغناء بالوحيين) وَكِفَايَةُ النَّصَيْن مَشْرُوْطٌ … بِتَجْرِيدِ التَّلِقي عَنْهُمَا لِمَعانِ وَكَذاكَ مَشْرُوطٌ بِخَلْع قُيُودِهِمْ … فَقُيودُهَمْ غِل إلى الأَذْقَانِ وَكَذَاكَ مَشْرُوْطٌ بِهَدْمِ قَوَاعِدٍ … ما أنْزلَتْ بِبَيَانِهَا الوَحْيَانِ وَكَذَاكَ مَشْرُوْطٌ بِإِقْدَامِ عَلَى الآرَاءِ … إِن عَرِيَتْ عَنِ البُرْهَانِ بِالرَّدِ وَالإِبْطَالِ لا تَعْبَأ بِهَا … شَيْئًا إِذَا مَا فَاتَهَا النَّصَانِ لَولا القَوَاعِدُ وَالقُيُودُ وهَذِهِ … الآرَاءِ لاتَّسَعَتْ عَرَى الإِيْمَانِ لَكِنَّها وَالله ضَيْقة العُرَى … فاحْتَاجَتِ الأيْدِي لِذاكَ تَوانِ وَتَعَطَّلَتْ من أَجْلِهَا وَالله أَعْدَادَ … من النَّصَّيْنِ ذَاتِ بَيَانِ وَتَضَمَّنَتْ تَقْيِيْدَ مُطْلَقِهَا وَإِطْلاقَ … المُقَيَّدِ وَهو ذُو مِيْزَانِ وَتَضَمَّنَتْ تَخْصِيْصَ مَا عَمَّتْهُ … وَالتَّعْمِيْمَ لِلْمَخْصُوصِ بِالأَعْيَانِ وَتَضَمَّنَتْ تَفْرِيْقَ ما جَمَعَتْ وَجَمْعًا … لِلَّذِي وَسَمَتْهَ بالفُرْقُانِ وَتَضَمَّنَتْ تَضْيِيْقَ مَا قَدْ وَسَّعَتْهُ … وَعَكْسُهُ فَلْتَنْظُرِ الأَمْرانِ وَتَضَمَّنَتْ تَحْلِيْلَ مَا قَدْ حَرَّمتْهُ … وَعَكْسُهُ فَلْتَنْظُرِ النَّوعَانِ سَكَتَتْ وكَانَ سُكُوتُها عَفْوًا فَلَمْ … تَعف القَواعِدْ بِاتْسَاعِ بِطَانِ وَتَضَمَّنَتْ إِهْدَارِ مَا اعْتِبُرَت كَذَا … بِالعَكْسِ والأَمْرَانِ مَحْذُوْرَانِ
→ prev 629 / 1102 next ←