← المكتبة ▭▭ صفحتان
مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار
عبد العزيز السلمان الرقائق والآداب والأذكار 1422 هـ
A− A+
627 · ص171 · ج3
لَكِنْ هُنَا أَمْرَانِ لَوتمَّا لما … احْتَجْنَا إِليه فَحَبَّذَا الأَمْرَانِ جَمْعُ النُصُوصِ وَفَهْمُ مَعْنَاهَا المُرا … دَ بِلَفْظِهَا وَالفَهْمُ مَرْتَبَتَانِ إِحْدَاهُمَا مَدْلُولُ ذَاكَ اللَّفْظ … وَضْعًا أو لُزُومًا ثُمَّ هَذَا الثَّانِي فِيهِ تَفَاوتَتِ الفُهُومُ تَفَاوُتًا … لم يَنْضَبِطْ أَبدًا لَهُ طَرَفَانِ فَالشيءُ يَلْزَمُهُ لَوَازِمُ جَمَّةٌ … عِنْدَ الخَبِيْرِ بِهِ وَذِيْ العِرْفَانِ فَبِقَدْرِ ذَاكَ الخُبْرُ يُحْصَى مِن لَوا … زِمِهِ وهذا وَاضِحُ التِّبْيَانِ وَلِذَاكَ مَن عَرَفَ الكِتَابَ حَقِيْقَةً … عَرَفَ الوُجُودَ جَمِيْعَهُ بِبَيَانِ وَكَذَاكَ يَعْرِفُ جُمْلَةَ الشَّرْعِ الذِي … يَحْتَاجُهُ الإِنْسَانِ كُلَّ زَمَانِ عِلْمًا بِتَفْصِيْلٍ وَعِلْمًا مُجْمَلاً … تَفْصِيْلُهُ أَيْضًا بِوَحِي ثَانِ وَكِلاهُمَا وَحْيَانِ قَدْ ضَمِنَا لَنَا … أَعْلَى العُلُومِ بِغَايَةِ التِّبْيَانِ وَلِذَاكَ يُعْرَفُ مِن صِفَاتِ الله … وَالأَفْعَالِ وَالأَسْمَاءِ ذِي الأحْسَانِ مَا لَيْسَ يُعْرفُ مِن كِتَابٍ غَيْرِهِ … أَبَدًا وَلا مَا قَالَتِ الثَّقَلانِ وَكَذَاكَ يُعْرَفُ مِن صِفَاتِ البَعْثِ … بالتَّفْصِيْلِ وَالإِجْمَالِ في القُرْآنِ مَا يَجْعَلُ اليَوْمَ العظيمَ مُشَاهَدًا … بِالقَلْبِ كالمَشْهُودِ رَأْي عَيَانِ وَكَذَاكَ يُعْرفُ مِن حَقِيْقَةِ نَفْسِهِ … وَصِفَاتِهَا بِحَقِيْقَةِ العِرْفانِ يَعْرِفْ لَوازِمَهَا وَيَعْرفُ كَوْنَهَا … مَخْلُوقَةً مَرْبوبَةً بِبَيَانِ وَكَذاكَ يَعْرفُ مَا الذِي فِيْهَا من … الحَاجَاتِ وَالاعْدَامِ وَالنُّقْصَانِ وكذاك يَعْرفُ رَبَّهُ وَصِفَاتِهِ … أَيْضًا بِلا مِثْلٍ وَلا نُقْصَانِ وَهُنَا ثَلاثَةُ أَوْجُه فافْطَنْ لَهَا … إِنْ كُنْتَ ذَا عِلْمٍ وذَا عِرْفَانِ بِالضِّدِ والأَوْلَى كَذَا بالامْتِنَا … عِ لِعْلِمِنَا بِالنَّفْسِ وَالرَّحمنِ