← المكتبة ▭▭ صفحتان
مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار
عبد العزيز السلمان الرقائق والآداب والأذكار 1422 هـ
A− A+
731 · ص211 · ج3
"حَسيبٌ "وَكيلٌ" أنهُ ليسَ يُهمِلُ وفي اسمه "الرحمنُ" رَحمَتهُ الوَرَى … وفي اسمه "ربِّ" عَلَيهِ التَّوكُلُ وفي اسمهِ "القَاضِي" فَيَقضِي بِمَا يَشَا … وَيَقْضِي غَدًا بَينَ البَرايَا فَيَعدلُ وفي اسمهِ "الخَلاقِ" لم يَخْلُقِ الوَرَى … سِواهُ "جوادٍ" دَائمٍ ليسَ يَغفُلُ وفي اسمهِ "البَارِئ" بَرَى كلَّ خَلْقِهِ … وَألطافُه تَتْرى دَوامًا وَتَنزِلُ "عليمٌ" فَلا يَخْفَي عَليه مِن الوَرَى … وَلو غَابَ في شَقِّ من الأَرضِ خَردَلُ "حسيبٌ" فَيُحْصِي كُلَّ شيءٍ وفي الذِي … جَرَى بَينَنَا يومَ القِيامةِ يَفصِلُ "خبيرٌ" فَيَقْضِي مَا يَشَاءُ وكُلَّ مَا … قَضَاه مَضَى حَتْمًا ولا يَتَفتَّلُ "لَطيفٌ" بِألطَافٍ كثرٍ وبَعْضُها … يُرَى ظَاهرًا بَينَ الوَرَى يَتَخَلَّلُ "سَميعٌ" فلا صَوتٌ خَفيٌ يَفُوتُهُ … وَإِن دَقَّ جِدًا واخْتَفَى لَيْسَ يُشْكِلُ "وبرٌ" يُحبُّ البِرَّ يَرفَعُ أَهْلَهُ … عَلَى النَّاسِ في يَومِ الجَزَاءِ يُفَضِّلُ "حكيمٌ" فَيَقضِي ما يَشاءُ بِحكمةٍ … "حليمٌ فلا يَخْشَي فَواتًا فَيُعْجِلُ "كبيرٌ جَليلٌ مَاجِدٌ وَاجِدٌ" لهُ … مِن الجُودِ والإِحسانِ ما ليس يُجهلُ ودودٌ رحيمٌ" بالمطيعِ من الوَرَى … فَمَنْ جَاءَهُ يَمْشِي أَتَاهُ يُهروِلُ وفي اسمهِ "التوابِ" يَقْضِي بتوبةٍ … لمنْ تَابَ صِدقًا يَستَجِيبُ وَيَقبَلُ وفي "أَحدٍ" سُبحانَهُ لم يَكُنْ لَهُ … نَظِيرٌ ولا مِثلٌ به يَتَمثَّلُ وفي "صمدٍ" سُبْحَانَه يَصمُدُ الوَرَى … إِليهِ جَميعًا أَصمدٌ ليسَ يَأكُلُ وفي اسمهِ "الأعلى" كَمالُ عُلُوه … أَعَزَّ وَأَعَلى مَا يَكُونُ وَأكمَلُ وفي اسمهِ "المعطِي" يُغْيِثُ إِغاثَةً … بِهَا كَربُ من يَدْعُو بهِ يَتَحَلَّلُ وفي اسمِ "مُجيبٍ" يَسْتَجِيْبُ لمن دَعَا … وَيُعْطِي لمن شَا مَا يشَأ حينَ يُسألُ وفي كُلِّ اسْمٍ للإلهِ دِلالةٌ …