← المكتبة ▭▭ 2 pages
الاختيارين المفضليات والأصمعيات
الأخفش الأصغر الأدب 315 هـ
A− A+
144 · ص152
ألجئت الدعوى" أي: ألجئ كبير الدعوى إليه. يقول: لما رأينا أن هؤلاء أعداؤنا دعونا أبانا، وألجأنا إليه كبير الدعوى. ١٨ ... بضربٍ، كآذان الفراء فضوله وطعنٍ، كإيزاغ المخاض، تبورها يقول: يصير للضرب لحم معلق. [و"إيزاغ المخاض: دفعها البول. يقال: أوزغت توزغ، وذلك إذا] قطعته قطعاً. و"المخاض": التي ضربها الفحل. وقوله "تبورها" أي: تعرضها على الفحل، فتنظر: ألواقح هي أم لا؟ تختبرها. يقال: برت الناقة أبورها بوراً، وابترتها شبه اللحم بآذان الحمير. ١٩ ... فآبت بنو كعب خزايا، أذلةً ملاءً، من اللحم الخبيث، حجرها يريد: أنهم انصرفوا وقد حملوا جرحاهم بين أيديهم. ٢٠ ... إذا حفضٌ، منا، تساقط بيته تواثب كعب، لا توارى أيورها "الخفض: البعير، يحمل متاع البيت. يقول: فإذا سقط خباء أو غيره، عن حفض - أي: عن بعير - تواثبوا إليه، قد ألقوا ثيابهم، حتى انكشفوا، من الفرح. ومثله:
→ prev 144 / 739 next ←