316 · ص337
٣ ... إن تري شيباً فإني ماجدٌ
ذو بلاءٍ حسنٍ غير غمرْ
٤ ... ما أنا اليوم على شيءٍ مضى
يابنة القوم تولى بحسر
أي: ما أنا عليه بذي حسرة، كالحزين على الشيء.
٥ ... قد لبست الدهر من أفنائه
كل فن حسنٍ فيه حبر
"حبر": ذو منظر حسن، والمحبر: المحسن. ويقال: ذهب حبرة الشباب من وجهه، أي: ذهب ماؤه وزبرجه، وهو حسنه.
٦ ... وتعللت وبالي ناعم
بغزال أحور العين العينين غرْ
٧ ... وتبطنت مجوداً عازباً
واكف الكوكب ذا نور ثمر
"