أبي فارس الضحياء، عمرو بن عامرٍ
أبى الذم، واختار الوفاء، على الغدرِ
٦ ... أكلف قتلى العيص، عيص شواحطٍ
وذلك أمر، لا تثقى له قدري
٧ ... أأعقل قتلى معشرٍ، لست منهم
ولا أنا مولاهم، ولا نصرهم نصري
٨ ... كذبتم، وبيت الله، حتى تعالجوا
قوادم حربٍ، لا تدر ولا تمري