٥ - وكان أبو جَعْفَر قد سادَ قَوْمَهُ ... ولم يَكُ في الحَرْبِ العَوانِ بِحَيْدَرِ
٦ - فَما أَلْفُ ألفٍ فاسْكُتُوا لابنِ جَعْفَرٍ ... كثيرٌ ولا أَمْثَالُها لي بمُنْكَرِ
٧ - ولا تَحْسُدُوهُ وافْعَلُوا كَفِعَالِهِ ... ولن تُدْرِكُوهُ كُلّ مَمْشَى وَمَحْضَرِ