647 · ص389 · ج7
[٢٠٢٣] حدَّثنا سعيد، قال: نا هُشَيمٌ، قال: نا إسماعيلُ بنُ سالمٍ ١، عن الشَّعْبيِّ، قال: كان رجلانِ من الأنصارِ بينهما تلاحي ٢؛ لم يكنْ إلا ذاكَ.
[٢٠٢٤] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، قال: نا حُصَين ٣، عن أبي مالكٍ الغِفاريِّ؛ أن رَجُلينِ من الأنصارِ كان بينهما قتالٌ بغيرِ سلاحٍ، فجاء قومُ هذا وقومُ هذا، ثم لم يكنْ إلا ذاك.
= وسيأتي عند المصنِّف [٢٠٢٤] من طريق هشيم، عن حصين.
وقد أخرجه أحمد (٣/ ١٥٧ و ٢١٩ رقم ١٢٦٥٧ و ١٣٢٩٢)، والبخاري (٢٦٩١)، ومسلم (١٧٩٩)؛ من طريق المعتمر بن سليمان، عن أبيه سليمان بن طرخان التيمي، عن أنس بن مالك، قال: قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم -: لو أتيت عبد الله بن أبي، قال: فانطلق إليه وركب حمارًا، وانطلق المسلمون، وهي أرض سبخة، فلما أتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إليك عني، فوالله لقد آذاني نتن حمارك. قال: فقال رجل من الأنصار: والله لحمار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أطيب ريحًا منك. قال: فغضب لعبد الله رجل من قومه، قال: فغضب لكل منهما أصحابه. قال: فكان بينهم ضرب بالجريد والأيدي والنعال. قال: فبلغنا أنها نزلت فيهم: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا}.
١ تقدم في الحديث [٢٧٧] أنه ثقة.
[٢٠٢٣] سنده صحيح إلى عامر الشعبي، لكنه لم يذكر عمَّن أخذه، وانظر الأثر السابق.
٢ كذا في الأصل، بإثبات ياء المنقوص النكرة غير المضاف، وهو عربي صحيح، وقد تقدم التعليق على نحوه في الحديث [١٣٢٢].
٣ هو: ابن عبد الرحمن السلمي، تقدم في الحديث [٥٦] أنه ثقة تغير حفظه في الآخر، لكن هشيمًا - الراوي عنه هنا - هو ممن روى عنه قبل التغير، كما تقدم في الحديث [٩١].
[٢٠٢٤] سنده صحيح إلى غزوان الغفاري، لكنه ضعيف؛ لإرساله. وقد تقدم عند المصنِّف [٢٠٢٢] عن خالد بن عبد الله الواسطي، عن حصين.
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٢١/ ٣٥٩) عن أبي كريب محمد بن العلاء ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، عن هشيم، به.