722 · ص499 · ج7
[قولُهُ تعالى: {وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ (٣٨)}]
[٢١٢٣] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفْيانُ، عن رجلٍ، عن الحَسَنِ؛ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ (٣٨)}؛ قال: عذابٌ في الدُّنيا استقرَّ بهم في الآخرةِ.
[قولُهُ تعالى: {أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ (٤٣) ... }؛ إلى قولِهِ تعالى: {بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ (٤٦)}]
[٢١٢٤] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مَعْشَرٍ ١، عن محمدِ بنِ كعبٍ؛ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ}؛ قال: ذَكَرَ اللهُ قومَ نوحٍ وما أصابَهم من العذابِ، وذكر عادَ ٢ وما أصابهم من الرِّيحِ، وذكر ثمودَ ٣ وما أصابَهم من الصَّيْحةِ، وذكر قومَ لوطٍ وما أصابهم
[٢١٢٣] سنده ضعيف؛ لجهالة الراوي عن الحسن البصري.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٤/ ٨٥) للمصنِّف.
١ هو: نجيح بن عبد الرحمن السندي، تقدم في الحديث [١٦٧] أنه ضعيف.
[٢١٢٤] سنده ضعيف؛ لحال أبي معشر.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٤/ ٨٨) للمصنِّف وابن المنذر.
٢ كذا في الأصل، و"عاد" تُصرفُ ولا تُصرفُ؛ فصرفه على إرادة الحي، وعدم الصرف على أنه علمٌ على قبيلة، وهم قوم هود - عليه السلام -، وقد جاءت في القرآن مصروفة. وكذلك: "قريش" و"ثمود" ونحوهما.
وانظر في صرف الاسم ومنعه لاعتبارين مختلفين: "الكتاب" (٣/ ٢٥٠ - ٢٥٣)، والبحر المحيط" (٨/ ٥١٥)، و"همع الهوامع" (١/ ١٢٤ - ١٢٥).
٣ "ثمود" تصرف وتمنع من الصرف؛ كـ"عاد"؛ وقد جاءت في القرآن الكريم على الوجهين في القراءات المختلفة، وانظر التعليق السابق، وانظر: "معجم القراءات" للخطيب (٣/ ٩٢)، و (٤/ ٨٢ - ٨٣، ٩١ - ٩٤)، وغيرها من المواضع التي ذكرت فيها كلمة "ثمود" في القرآن الكريم.