843 · ص158 · ج8
[٢٢٨٤] حدَّثنا محمدٌ ١، نا مَهْدِيُّ بنُ جعفرٍ ٢، نا الوليدُ بنُ مُسلمٍ، عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ؛ في قولِهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ}؛ قال ٣: "سَأَلْتُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِيُّ"؛ فقال عليٌّ: ما سمعتُ من رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - شيئًا فنسيتُهُ.
= وقال ابن تيمية في "الفتاوى" (١٣/ ٣٥٤): "إنه موضوع باتفاق أهل العلم".
ومثله في "منهاج السنة" (٧/ ١٢١).
١ كذا في الأصل، وهو: محمد بن علي الصائغ راوي هذا الكتاب عن المصنِّف، وهذا الحديث من زياداته، والله أعلم.
٢ في الأصل: "نا بن مهدي بن جعفر".
وهو: مهدي بن جعفر الرَّمْلي الزاهد، يروي عنه محمد بن علي الصائغ كثيرًا؛ كما تجده في "المعجم الأوسط" للطبراني (٦٢٤١ و ٦٢٩١ و ٦٣١٣ و ٦٣١٨ و ٦٣١٩)، وغيره، وهو صدوق له أوهام؛ كما في "التقريب"، قال ابن معين: "ثقة لا بأس به"، وقال صالح بن محمد: "لا بأس به"، وروى عنه الإمام أحمد وأبو زرعة؛ وهما لا يرويان إلا عن ثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٩/ ٢٠١) وقال: "ربما أخطأ"، وقال ابن عدي في "الكامل" (٣/ ٣٣) في ترجمة خالد بن عمرو بن خالد: "ومهدي هذا ممن يروي عن الثقات أشياء لا يتابعه عليها أحد".
وانظر: "الجرح والتعديل" (٨/ ٣٣٨)، و "تهذيب الكمال" (٢٨/ ٥٨٨)، و"من له رواية في مسند أحمد" للحسيني (٨٨٥)، و"تهذيب التهذيب" (١٠/ ٢٨٩).
[٢٢٨٤] سنده ضعيف جدًّا لإعضاله؛ ولضعف مهدي بن جعفر من جهة حفظه، ومخالفته الرواة الذين رووه في الحديث السابق عن الوليد بن مسلم، عن مكحول مرسلًا، والله أعلم.
٣ كذا في الأصل! فإن لم يكن سقط منه اسم النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإن فاعل "قال" هنا ضمير مستتر يعود على النبي - صلى الله عليه وسلم - لفهمه من السياق؛ وانظر في ذلك التعليق على الحديث [١١٨٩].
وقد وقع عند السيوطي: "قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".