997 · ص389 · ج8
[٢٤٩٦] حدَّثنا سعيدٌ، نا هُشَيمٌ، نا خالدٌ ١ ومنصورٌ ٢، عن ابنِ سِيرينَ؛ قال: كانُوا يَستَحِبُّونَ ٣ الرَّجلَ ٤ إذا اغتسلَ أن يصلِّيَ ركعتين، ثم يَدعُوَ.
وزاد خالدٌ في حديثِهِ عن ابنِ سيرينَ: إنَّ أقربَ ما يكونُ العبدُ من ربِّهِ إذا كان طاهرًا.
* * *
= وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٥/ ٥٣١) للمصنِّف وعبد الرزاق وابن المنذر.
وقد أخرجه الشافعي في "الأم" (٢٣٨) - ومن طريقه ابن عبدويه في "أحكام القرآن من رواية الشافعي" (٧٠)، والبيهقي في "المعرفة" (٣٥٤٨) - وعبد الرزاق في "تفسيره" (٢/ ٣٨٥)؛ كلاهما (الشافعي، وعبد الرزاق) عن سفيان بن عيينة به.
وصح من حديث أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء"؛ رواه مسلم (٤٨٢)
١ هو: خالد بن مهران الحذاء، تقدم في الحديث [٨٨] أنه ثقة.
٢ هو: ابن زاذان، تقدم في الحديث [٥٧] أنه ثقة عابد.
[٢٤٩٦] سنده صحيح عن ابن سيرين.
٣ في الأصل يشبه أن تكون: "يستحون".
٤ كذا في الأصل. والجادة: "للرجل". فإن لم يكن ما في الأصل تصحيفًا فإنه يخرج على نصب "الرجل" على نزع الخافض. وانظر في ذلك: التعليق على الحديث [١٧٧٦].