1153 · ص645 · ج2
[٣٠] {خُذُوهُ فَغُلُّوهُ.}
(سي) المراد بهذه الآية أبو جهل بن هشام لعنه الله وفيه نزلت ذكره عط ١.
وعن ابن عباس - رضي الله عنه -: أنّها نزلت في الأسود ٢ بن عبد الأسد ٣ حكاه مخ ٤ في تفسيره.
[٤٠] {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ.}
(عس) ٥ هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ٦، وقيل ٧ جبريل عليه السلام، والله أعلم.
= هو شهر بن حوشب الأشعري، الشامي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن، كان من علماء كبار التابعين، صدوق كثير الإرسال والأوهام. سير أعلام النبلاء: ٤/ ٣٧٢ تقريب التهذيب: ٢٦٩.
١ ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٥٢ دون عزو، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٧٣ ونسبه لابن المنذر عن ابن جريج.
٢ الأسود بن عبد الأسد المخزومي، كان من المقتسمين الذين اقتسموا طرق مكة يصدون الناس عن الإسلام، شهد غزوة بدر مع المشركين فقتله حمزة بن عبد المطلب. انظر: المغازي للواقدي: ٦٨، المحبّر: ١٦٠.
٣ في نسخة (ح): «عبد الأسود».
٤ انظر: الكشاف للزمخشري: ٤/ ١٥٣، وذكره القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٧٠ عن ابن عباس والضحاك، ثم قال القرطبي: «ويعم المعنى جميع أهل الشقاوة وأهل السعادة يدل عليه قوله تعالى: كُلُوا وَاشْرَبُوا».
٥ التكميل والإتمام: ٩٤ أ.
٦ ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٥٤ عن الأكثرين. وذكره القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٧٤ عن الكلبي والقتبي. وبه فسر ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٢٤٤ هذه الآية. وانظر: كلام الألوسي في تفسيره: ٢٩/ ٥٣ لهذه الآية.
٧ ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٥٤ عن ابن السائب ومقاتل، وذكره القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٢٧٤ عن الحسن والكلبي ومقاتل.