214 · ص121 · ج1
سورة البقرة
[٣] قوله تعالى: {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ}.
(سي): (الغيب) عند بعضهم هو الله تعالى ١.وقيل: هو القرآن ٢ بما فيه من الغيوب. وقيل: هو/يوم القيامة ٣.وقيل: القضاء والقدر ٤، وكل [/٦ أ] ذلك يرجع إلى معنى واحد وهو الإيمان بما غاب. قاله أبو محمد ٥.
[٦] قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَااءٌ عَلَيْهِمْ ... }.
(عس) ٦: روي ٧ عن ابن عباس: أنها نزلت في
١ نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ٢٤ عن عطاء، وسعيد بن جبير وضعف ابن العربي هذا القول في أحكام القرآن: ١/ ٨.
٢ أخرجه الطبريّ في تفسيره: ١/ ٢٣٦، عن زرّ بن حبيش، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ٢٤ وزاد نسبته إلى أبي رزين العقيلي. وذكره البغوي في تفسيره: ١/ ٤٧ دون عزو.
٣ أخرج نحوه الطبريّ في تفسيره: ١/ ٢٣٦، عن قتادة، ونقله البغوي في تفسيره: ١/ ٤٧ عن الحسن.
٤ نقله البغوي في تفسيره: ١/ ٤٧، عن ابن كيسان، وابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ٢٥ عن الزهري، وابن كثير في تفسيره: ١/ ٦٣ عن زيد بن أسلم.
٥ هو الإمام عبد الحق بن غالب بن عطية، راجع قوله في المحرر الوجيز: ١/ ١٤٥، ١٤٦. ينظر هذه الأقوال أيضا في تفسير البغويّ: ١/ ٤٧، وزاد المسير: ١/ ٢٤، ٢٥، وتفسير القرطبي: ١/ ١٦٣.
٦ التكميل والإتمام: ٥ ب.
٧ أخرج الطبريّ في تفسيره: ١/ ٢٥١، عن ابن عباس رضي الله عنهما ما يفيد أن هذه الآية نزلت في رجال من اليهود، ولم يسمّهم الطبري وقال: «كرهنا تطويل الكتاب بذكر أسمائهم» ونقل ابن عطية هذا القول في تفسيره: ١/ ١٥٢، عن ابن عباس معيّنا كعب بن الأشرف وحيي بن أخطب.