← المكتبة ▭▭ صفحتان
تفسير مبهمات القرآن
البلنسي علوم القرآن وأصول التفسير 782 هـ
A− A+
328 · ص178 · ج1
ضعف عن رفع الحجارة التي كان يناوله إسماعيل - عليهما السلام - لبناء البيت. قاله ابن عباس ١، ووقع في صحيح البخاري ٢: وقيل ٣: هو الحجر الذي جعل عليه إبراهيم رجله حين غسلت أم إسماعيل ٤ رأسه وهو موضوع بإزاء البيت من ناحية الركن العراقي. [/١٥ ب] قال ابن العربي في كتاب «الأحكام» ٥: «وقد رأيت بمكة صندوقا/فيه حجر، عليه أثر قدم قد انمحى واخلولق ٦، فقالوا كلهم: هذا أثر قدم إبراهيم، وهو موضوع بإزاء الكعبة. [١٢٩] {رَبَّنا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ ... } الآية. (سه) ٧: هو: محمد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وهو من ذرية إسماعيل ٨، لأن العرب هم بنو نبت بن إسماعيل، أو بنو تيمن بن إسماعيل، ويقال: قيذر ٩ بن نبت بن إسماعيل.
١ أخرجه الطبري - رحمه الله - في تفسيره: ٣/ ٣٤، ٣٥، عن ابن عباس رضي الله عنهما، وذكره الأزرقي في تاريخ مكة: ٥٩ عن ابن عباس أيضا. ٢ هذا جزء من حديث طويل أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٤/ ١١٦، ١١٧، كتاب الأنبياء، باب «يزفون النسلان في المشي» عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا. ٣ ذكره ابن العربي - رحمه الله تعالى - في أحكام القرآن: ١/ ٣٩ دون عزو. وذكره محب الدين الطبري في «القرى لقاصد أم القرى»: ٣٤٣ عن ابن عباس، وابن مسعود. ٤ في أحكام القرآن لابن العربي: ١/ ٣٩: «زوج إسماعيل» وكذلك في «القرى». ٥ المصدر السابق. ٦ اخلولق: املاس ولان واستوى. اللسان: ١٠/ ٩٠ (خلق). ٧ التعريف والإعلام: ١٣، ١٤. ٨ في (م): «وذريتهما العرب، لأنهم بنو نبت وهو من ذرية إسماعيل ... » وهو المثبت في التعريف والإعلام للسهيلي. ٩ جاء في هامش الأصل و (م)، (ق): (سي): «قيذر - بذال معجمة وراء مهملة، ونابت، يقال مكان نبت» انظر السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٧، ٨، ١٢٨ وتاريخ الطبري: ١/ ٣١٤.