328 · ص178 · ج1
ضعف عن رفع الحجارة التي كان يناوله إسماعيل - عليهما السلام - لبناء البيت.
قاله ابن عباس ١، ووقع في صحيح البخاري ٢:
وقيل ٣: هو الحجر الذي جعل عليه إبراهيم رجله حين غسلت أم إسماعيل ٤ رأسه وهو موضوع بإزاء البيت من ناحية الركن العراقي.
[/١٥ ب] قال ابن العربي في كتاب «الأحكام» ٥: «وقد رأيت بمكة صندوقا/فيه حجر، عليه أثر قدم قد انمحى واخلولق ٦، فقالوا كلهم: هذا أثر قدم إبراهيم، وهو موضوع بإزاء الكعبة.
[١٢٩] {رَبَّنا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ ... } الآية.
(سه) ٧: هو: محمد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وهو من ذرية إسماعيل ٨، لأن العرب هم بنو نبت بن إسماعيل، أو بنو تيمن بن إسماعيل، ويقال: قيذر ٩ بن نبت بن إسماعيل.
١ أخرجه الطبري - رحمه الله - في تفسيره: ٣/ ٣٤، ٣٥، عن ابن عباس رضي الله عنهما، وذكره الأزرقي في تاريخ مكة: ٥٩ عن ابن عباس أيضا.
٢ هذا جزء من حديث طويل أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٤/ ١١٦، ١١٧، كتاب الأنبياء، باب «يزفون النسلان في المشي» عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا.
٣ ذكره ابن العربي - رحمه الله تعالى - في أحكام القرآن: ١/ ٣٩ دون عزو. وذكره محب الدين الطبري في «القرى لقاصد أم القرى»: ٣٤٣ عن ابن عباس، وابن مسعود.
٤ في أحكام القرآن لابن العربي: ١/ ٣٩: «زوج إسماعيل» وكذلك في «القرى».
٥ المصدر السابق.
٦ اخلولق: املاس ولان واستوى. اللسان: ١٠/ ٩٠ (خلق).
٧ التعريف والإعلام: ١٣، ١٤.
٨ في (م): «وذريتهما العرب، لأنهم بنو نبت وهو من ذرية إسماعيل ... » وهو المثبت في التعريف والإعلام للسهيلي.
٩ جاء في هامش الأصل و (م)، (ق): (سي): «قيذر - بذال معجمة وراء مهملة، ونابت، يقال مكان نبت» انظر السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٧، ٨، ١٢٨ وتاريخ الطبري: ١/ ٣١٤.