445 · ص246 · ج1
(سه) ١: نزلت في معقل ٢ بن يسار، والمرأة التي نزلت فيها الآية أخته «جميل» ٣، وقيل ٤: اسمها ليلى. وقيل: الزوج المطلق لها أبو البداح ٥ الأنصاري فأراد أخوها معقل ألا يردها إليه، وكانت المرأة تريد الرجوع إلى زوجها، والزوج يريدها فأنزل الله تعالى هذه الآية ٦.
(سي): وقيل ٧: نزلت في جابر بن عبد الله، طلق رجل أخته. وقيل:
بنته. وقيل ٨: بنت عم له، وتركها حتى تمت عدتها ثم أراد ارتجاعها، فغار
١ التعريف والإعلام: ١٧.
٢ معقل بن يسار بن عبد الله بن معبّر المزني، أسلم قبل الحديبية وشهد بيعة الرضوان. ترجمته في أسد الغابة: ٥/ ٢٣٢، ٢٣٣، والاصابة: ٦/ ١٨٤ - ١٨٦.
٣ جميل - بضم الجيم وفتح الميم - كذا ضبطه ابن ماكولا في الإكمال: ٢/ ١٢٥، وذكره الحافظ في الفتح: ٩/ ١٨٦ وعزاه إلى الطبري في تفسيره، ولم أجده في تفسيره المطبوع، وقد أشار إليه الشيخ محمود شاكر في هامش: ٥/ ٢٠ وذكر أن سبب ذلك راجع إلى اختلاف نسخ تفسير الطبري. وقيل في اسمها: جمل ذكره الطبري في تفسيره: ٥/ ٢٠ عن ابن جريج، وابن بشكوال في الغوامض والمبهمات: ٣١٢، والحافظ في الإصابة: ٧/ ٥٥٥.
٤ فتح الباري: ٩/ ١٨٦، عن السهيلي في مبهمات القرآن، قال: «وتبعه البدري ... ويحتمل التعدد بأن يكون لها اسمان ولقب أو لقبان واسم».
٥ هو أبو البداح بن عاصم بن عدي الأنصاري، ذكره الحافظ في الفتح: ٩/ ١٨٦ وعزاه إلى اسماعيل القاضي في أحكام القرآن له وإلى أبي موسى في ذيل الصحابة، والثعلبي. وصرح به ابن بشكوال في الغوامض والمبهمات: ٣١١.وقيل إنه تابعي وليس بصحابي، نقله الحافظ في الفتح عن الذهلي، وضعفه ابن عبد البر وقال: «الصحيح أن له صحبة والأكثر يذكرونه في الصحابة.
٦ صحيح البخاري: ٥/ ١٦٠، كتاب التفسير، باب وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ ... وليس فيه ذكر لاسم المرأة وزوجها. وانظر: تفسير الطبري: ٥/ ١٧ - ٢٠، وأسباب النزول للواحدي: ٧٣ - ٧٦، وتفسير ابن كثير: ١/ ٤١٦.
٧ المحرر الوجيز: ٢/ ٢٩٠.
٨ أخرجه الطبري في تفسيره: ٥/ ٢١، ٢٢، والواحدي في أسباب النزول: ٧٦، عن السدي. وذكره ابن كثير في تفسيره: ١/ ٤١٦، وصحح أن الآية نزلت في معقل بن يسار وأخته.