554 · ص301 · ج2
من تهامة ١، وقيل ٢ من مسجد الكوفة من حيث فار التّنّور، وهي على ٣ شكل ابن آدم غير أنّها ذات وبر وريش رأسها في السّحاب ورجلاها لم يخرجا من الأرض، ويخرج ٤ معها عصا موسى وخاتم سليمان، وعن حذيفة ٥ بن اليمان أنّه قال: «تخرج الدّابّة ثلاث خرجات: خرجة في بعض البوادي ثم تكمن، وخرجة في القرى يتقاتل فيها الأمراء حتى تكثر الدماء، وخرجة من أعظم المساجد وأشرفها»، من تفسير المهدوي وعط.
= كلهم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
١ في هامش الأصل ونسخة (ز): «(سي) تهامة بكسر التاء ما نزل من نجد من بلاد الحجاز، وسميت تهامة من قولهم تهم الدهن إذا تغير ريحه ومكة معدودة في تهامة هـ من المشارق». ينظر: مشارق الأنوار: ١/ ١٢٦.
٢ ذكره القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٢٣٧ دون عزو، وذكر المفسرون في مكان خروجها غير ما قيل. انظر: جامع البيان للطبري: ٢٠/ ١٤، زاد المسير لابن الجوزي: ٦/ ١٩١، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي: ١٣/ ٢٣٧، الدر المنثور للسيوطي: ٦/ ٣٧٩ وما بعدها.
٣ وقد أبطل القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٢٣٦، ٢٣٧ هذا القول بأقوال الصحابة والتابعين في خروج الدابة وصفتها، والله أعلم.
٤ أخرج الترمذي في سننه: ٥/ ٣٤٠ عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «تخرج الدابة معها خاتم سليمان وعصا موسى فتجلوا وجه المؤمن، وتختم أنف الكافر بالخاتم حتى إن أهل الخوان ليجتمعون فيقول: هاهنا يا مؤمن، ويقال: ها ها يا كافر، ويقول هذا يا كافر وهذا يا مؤمن».قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٨١ وزاد نسبته لأحمد والطيالسي وعبد بن حميد وابن ماجة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وابن مردويه والبيهقي في البعث كلهم عن أبي هريرة رضي الله عنه.
٥ أخرجه ابن جرير في تفسيره: ٢٠/ ١٥.وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٤/ ٤٨٤ وصححه. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٨١ وزاد نسبته للطيالسي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في البعث عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه. وقال الشوكاني في تفسيره: ٤/ ١٥٣: «وفي صفتها ومكان خروجها وما تصنعه ومتى تخرج أحاديث كثيرة بعضها صحيح، وبعضها حسن، وبعضها ضعيف».