← المكتبة ▭▭ صفحتان
تفسير مبهمات القرآن
البلنسي علوم القرآن وأصول التفسير 782 هـ
A− A+
809 · ص434 · ج1
والهلال إذا استدار وحجر يقال له: قمر ١. وقال الزجاج في كتاب: «الأنواء» ٢: اسم القمر: الزبرقان. و «الدّارة» التي حوله يقال لها: «الهالة» ٣، وظل القمر يقال له: السمر والفخت ٤.ومن هذا قيل للرجل: «أسمر» ومن هذا سميت «الفاختة» ٥، لأن لونها أغبر. زاد ابن السيد ٦ للقمر ثمانية أسماء: البدر ٧، الماهو ٨ السنمار ٩، البطوس، الجلم، المتسق ١٠، الوباص، الغاسق فكملت له عشرة أسماء. [/٦٤ أ] وأما الشّمس فتسمّى سراجا. صرح بذلك القرآن ١١ /.
١ جاء في تهذيب الألفاظ: ٤٠٢: «ويقال: قد حجر القمر إذا استدار بخط دقيق من غير أن يغلظ». ٢ لم أقف على كتاب الزجاج هذا، وقد سبق للمؤلف - رحمه الله - أن نقل عنه غير مرة. انظر هذا الاسم للقمر في الأزمنة وتلبية الجاهلية لقطرب: ١٨، وتهذيب الألفاظ: ٣٩٥. ٣ الأزمنة وتلبية الجاهلية لقطرب: ١٨، وتهذيب الألفاظ: ٤٠٠. ٤ الأزمنة وتلبية الجاهلية لقطرب: ١٨، والأيام والليالي والشهور للفراء: ١٠٠، وانظر: الصحاح: ١/ ٢٥٩ واللسان: ٢/ ٦٥ (فخت). ٥ الفاختة: ضرب من الحمام المطوق. الصحاح: ١/ ٢٥٩، واللسان: ٢/ ٦٥ (فخت). ٦ لم أقف على كلامه فيما تيسر لي من كتبه. انظر أسماء القمر وأوصافه في الأزمنة وتلبية الجاهلية لقطرب: ١٨، والأيام والليالي والشهور للفراء: ١٠٠، وتهذيب الألفاظ: (٣٩٤ - ٤٠٣). ٧ جاء في تهذيب الألفاظ: ٣٩٧: «وإنما سمي البدر لأنه يبادر الشمس». ٨ كذا في جميع النسخ، وفي تهذيب الألفاظ: ٤٠١: «ويقال لسواد القمر: المحو ... ». ٩ ذكره الفراء في الأيام والليالي والشهور: ٩٦، ونقل عن الكلابي: «ويقال: قمر سنمار، إذا كان مضيئا ... » ١٠ جاء في تهذيب الألفاظ: ٤٠١: «واتساقه استواؤه. قال الله عز وجلّ: وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ». ١١ في قوله تعالى: وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً سورة نوح: آية: ١٦.