814 · ص436 · ج2
وعلى كونه من ذرّيّة عيصو جلّ من يعتدّ بقوله من شيوخ النّسب كالطبري ١، والمسعودي ٢ [وأبي] ٣ عمر بن ٤ عبد البر، والشيخ أبي زيد ٥ السهيلي رحمة الله عليهم.
قال المسعودي ٦: وكان أيوب في عصر يوسف عليه السلام.
وكذلك ذكر أنّ العين التي تفجّرت له كانت ببيت المقدس والذي ذكره المسعودي وغيره أنّ هذه العين على ثلاثة أميال من مدينة [نوى] ٧ من أرض دمشق، وهذه المدينة ما بين دمشق وطبريّة من بلاد الأردن، وأنها مشهورة إلى زمانه، وذكر أبو محمد ٨ بن عطية أنّه نبع له عينان شرب من إحداهما ٩، واغتسل من الأخرى، فالله أعلم.
١ انظر تاريخ الطبري: ١/ ٣٢٢.
٢ انظر مروج الذهب: ١/ ٤٨.
٣ في جميع النسخ «أبو» والمثبت من نسخة (ح).
٤ لم أعثر على كلامه.
٥ انظر التعريف والإعلام: ٥٥.وقد قال بهذا القول محمد بن حبيب في المحبّر: ٣٨٨.
٦ انظر مروج الذهب: ١/ ٤٨.
٧ في الأصل ونسخة (ح): «بوى» بالباء، والمثبت من نسخة (ز).وكذا وردت في مروج الذهب: ١/ ٤٨، وانظر معجم البلدان: ٥/ ٣٠٦.
٨ ذكره القرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢١١ عن قتادة، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ١٩٣ ونسبه لابن المنذر وابن جرير ونسبه أيضا لعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة.
٩ في نسخة (ز): «أحدهما».