897 · ص481 · ج1
وحكى أيضا في «سورة البقرة» ١ عن ابن سابط ٢ عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أن قبره بين الركن والمقام، والله أعلم.
[٧٥] {قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ}.
(عس) ٣: الذي آمن من قوم صالح هو جندع بن عمرو بن [جواس] ٤ ومن كان معه من رهطه، وأراد أشراف ثمود أن يؤمنوا فنهاهم ذؤاب بن عمرو بن لبيد، والحباب صاحب أوثانهم، ورباب بن صمعد بن جليس ٥ فردوا ثمود وأشرافها عن الإسلام، وأراد شهاب بن خليفة - وهو ابن عم جندع - أن يسلم فنهاه أولئك الرهط فأطاعهم، فقال في ذلك رجل مؤمن من ثمود يقال له مهرس ابن عنمه ٦ بن الزميل:
وكان عصبة من آل عمرو ... إلى دين النبي دعوا شهابا ٧
عزيز ثمود كلهم جميعا ... فهمّ بأن يجيب ولو أجابا
لأصبح صالح فينا عزيزا ... وما عدلوا بصاحبهم ذؤابا
ولكم الغواة ٨ ... من آل حجر
تولوا بعد رشدهم ربابا ٩
١ المحرر الوجيز: ١/ ٢٢٧.
٢ في جميع نسخ الكتاب: «ابن المبارك»، والمثبت في النص من المحرر الوجيز لابن عطية وتفسير الطبري. وقد سبق للمؤلف - رحمه الله - أن أثبت ابن المبارك مكان ابن سابط في سورة البقرة: آية: ٣٠. وتقدمت الإشارة إلى ذلك في ص (١٢٥).
٣ التكميل والإتمام: (٣٢ ب، ٣٣ أ).
٤ في الأصل، (م)، (ع): «جواش» بالشين المعجمة والمثبت في النص من (ق)، ومن التكميل والإتمام.
٥ في تفسير الطبري: ١٢/ ٥٢٩: «جلهس».
٦ في (م): «غنمة»، وفي تفسير الطبري: ١٢/ ٥٣٠: «مهوس بن عنمة بن الدميل».
٧ الأبيات في تفسير الطبري: ١٢/ ٥٣٠، وعرائس المجالس للثعلبي: ٥٨، وتفسير ابن كثير: (٣/ ٤٣٦، ٤٣٧).
٨ في تفسير الطبري: ١٢/ ٥٣٠: «الغواة».
٩ في تفسير الطبري: «ذبابا»، وفي تفسير ابن كثير: «ذئابا».