2682 · ص102 · ج7
قال فيقولُ: يا ربّ فخذ من سيئاتي فاحملها عليه. قال ١ فيقول له (١) الربُّ: ارفع طرفك فانظر، قال: فيرفع طرفه فينظر فتفتح له أبواب الجِنَان، فيرى فيها قصورًا من الدُّرِّ والياقوت والذَّهب، قال فيقول: يا ربّ لمن هذا؟ لأيّ مَلَكٍ هذا ٢؟ أو لأيّ ٣ مصطفى هذا؟ قال فيقولُ له الربُّ تعالى: هو عندك وأنت تقدر عليه، فيقول: يا رب وما هو؟ قال: تعفو عن أخيك هذا، قال فيقول: يا ربِّ عفوتُ، يا ربِّ عفوتُ، يا ربِّ عفوتُ عنه، ثلاثًا، قال فيقولُ الربُّ: خُذْ بيده، قال: فيأخذُ بيده، ثم ينطلقان جميعًا حتَّى يَدْخُلا الجَنَّة".
(٩/ ٣٤٢) في ترجمة (الصَّلْت بن مسعود الجَحْدَرِيّ).
مرتبة الحديث:
إسناده تالف.
ففيه (زياد بن ميمون الثَّقَفِيّ البَصْري الفَاكِهِيّ أبو عمَّار) وهو متروك، وقد كُذِّب. وسبقت ترجمته في حديث (٦٨١).
وباقي رجال إسناده حديثهم حسن.
التخريج:
رواه الحاكم في "المستدرك" (٤/ ٥٧٦)، وابن أبي الدُّنْيَا في "حسن الظَّنّ باللَّه عزَّ وجلَّ" ص ١٠٩ رقم (١١٨)، وأبو بكر بن أبي داود في "البعث والنشور" ص ٤٩ - ٥١ رقم (٣٢)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (١/ ٤٠١ - ٤٠٢) رقم (٤٠٢) -ط الأولى ١٤١١ هـ في مطبعة المدني-، من طريق عبد اللَّه بن بكر
١ هذه الألفاظ زيادة من مخطوطة "التاريخ" نسخة تونس ص ١٩٣.
٢ حُرِّفَ في المطبوع إلى: "لأبي مالك"! ! والتصويب من مخطوطة "التاريخ" نسخة تونس ص ١٩٣.
٣ صُحِّفَ في المطبوع إلى "لأبي".