96 · ص101
• فَإِنْ دَلَّ عَلَى مَفْهُومَاتٍ ١ أَكْثَرَ مِنْ وَاحِدٍ مُطْلَقًا: فَعَامٌّ.
- وَقَدْ حَدَّهُ قَوْمٌ: بِأَنَّهُ اللَّفْظُ الْمُسْتَغْرِقُ لِمَا يَصْلُحُ لَهُ ٢.
• وَهُوَ مِنْ عَوَارِضِ الْأَلْفَاظِ.
- فَهُوَ حَقِيقَةٌ فِيهَا، مَجَازٌ فِي غَيْرِهَا.
• وَأَصْلُهُ: الِاسْتِيعَابُ وَالِاتِّسَاعُ.
• وَأَلْفَاظُهُ خَمْسَةٌ:
(١) الِاسْمُ الْمُحَلَّى بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ.
(٢) وَالْمُضَافُ إِلَى مَعْرِفَةٍ؛ كَعَبْدِ زَيْدٍ.
(٣) وَأَدَوَاتُ الشَّرْطِ؛ كَـ:
١ - (مَنْ) فِيمَنْ يَعْقِلُ.
٢ - وَ (مَا) فِيمَا لَا يَعْقِلُ.
٣ - وَ (أَيٍّ) فِيهِمَا.
٤ - وَ (أَيْنَ)، وَ (أَيَّانَ) فِي الْمَكَانِ.
١ في (ق): مفهوماتها.
٢ ينظر: التمهيد ٢/ ٥، أصول الفقه لابن مفلح ٢/ ٧٤٧، التحبير شرح التحرير ٥/ ٢٣١١، البحر المحيط ٤/ ٥، الإحكام للآمدي ٢/ ١٩٥.