251 · ص104 · ج1
وقال أيضًا: "يريد الأمر الذي سبق له في أم الكتاب" ١.
وقال سعيد بن جبير ومقاتل: "على علمه فيه" ٢.
وقال أبو إسحاق: "أي على ما سبق في علمه أنه ضال قبل أن يخلقه" ٣.
وهذا الذي ذكره جمهور المفسرين.
قال الثعلبي: "على علم منه بعاقبة أمره" ٤.
قال: "وقيل: على ما سبق في علمه أنه ضال قبل أن يخلقه" ٥.
وكذلك ذكر البغوي ٦، وأبو الفرج بن الجوزي قال: "على علمه السابق منه أنه لا يهتدي" ٧.
وذكر طائفة منهم المهدوي وغيره قولين في الآية، هذا أحدهما.
قال المهدوي: "فأضلّه الله على عِلْم علمه منه.
وقيل: المعنى: أضلّه عن الثواب على عِلْم منه بأنه لا يستحقه.
١ حكاه الواحدي في "البسيط" (٢٠/ ١٤٩).
٢ حكاه عنهما الواحدي في "البسيط" (٢٠/ ١٤٨)، وانظر: "تفسير مقاتل" (٣/ ٨٣٩).
٣ "معاني القرآن وإعرابه" (٤/ ٤٣٣).
٤ "الكشف والبيان" (٨/ ٣٦٣).
٥ لم أجده في "الكشف والبيان"، وقد تقدمت قريبًا من قول الزجاج، وإليه نسبها الواحدي في "الوسيط" (٤/ ٩٩).
٦ "معالم التنزيل" (٧/ ٢٤٥).
٧ "زاد المسير" (٧/ ٣٦٢)، وفيه: "علمه السابق فيه".