← المكتبة ▭ 1 page
أعمار الأعيان
ابن الجوزي التراجم والطبقات 597 هـ
A− A+
43 · ص22 · جالكتاب
عقد الثلاثين وما زاد تُوفّى عبد الله بن مَظْعُون ابنَ ثلاثين ١ سنة، وقد شَهِد بَدْرًا. وكذلك تُوفِّى السَّفَّاح ٢. تُوفى الراضى بالله ابنَ إحدى وثلاثين سنة ٣. قُتِل عمرُو بنُ معاذ بن النُّعمان يومَ أُحدٍ شهيدًا، وهو ابنُ اثنتين وثلاثين سنةً ٤. وبها مات المُكْتَفِى بالله ٥، وخمارَوَيْه بن أحمد بن طُولُون ٦، وسيبويه ٧، كذلك رأيتُه بخطِّ أبى عبيد الله المَرْزُبانىّ. تُوفى مُعاذ بن جَبل ابنَ ثلاثٍ ٨ وثلاثين سنة.
١ هكذا يذكر المصنّف، رحمه الله، ويبدو أن الأمر انعكس عليه، فقد ذكروا أن "عبد الله ابن مظعون" توفّى فى خلافة عثمان سنة ثلاثين، وهو ابن ستين سنة. الطبقات الكبرى ٣/ ٤٠٠، وسير أعلام النبلاء ١/ ١٦٣، وحواشيه. ٢ وقيل: توفى وله ٢٨ سنة، وقيل: ٣١، وقيل: ٣٣، سير أعلام النبلاء ٦/ ٧٧، ٧٨، وتاريخ الخلفاء ص ٢٥٦ - ٢٥٩, وذكروا وفاته سنة ١٣٦. ٣ ونصف. راجع تاريخ الخلفاء ص ٣٩٣، وسير أعلام النبلاء ١٥/ ١٠٣، وكانت وفاته سنة ٣٢٩ وسيأتى فى عقد الأربعين ص ٣١ أنه توفى وله ٤٥ سنة، وليس بصحيح. ٤ السيرة النبوية ٢/ ١٢٢، والاستيعاب ص ١٢٠١. ٥ تاريخ الخلفاء ص ٣٧٦، وسير أعلام النبلاء ١٣/ ٤٧٩، وكانت وفاته سنة ٢٩٥. ٦ توفى مقتولًا سنة ٢٨٢، وفيات الأعيان ٢/ ٢٥٠، وسير أعلام النبلاء ١٣/ ٤٤٦، وحسن المحاضرة ١/ ٥٩٦. ٧ وقيل: عاش نحو الأربعين، واختُلف فى سنةِ وفاته، وأرجح الأقوال أنه توفي سنة ١٨٠، سير أعلام النبلاء ٨/ ٣١٢، ومقدمة تحقيق كتابه لشيخنا عبد السلام هارون، رحمه الله، ص ١٨. ٨ وقيل: أربع، وقيل: ثمان وعشرين، وقيل: ثمان وثلاثين. سير أعلام النبلاء ١/ ٤٦٠، ٤٦١.
44 · ص23 · جتقديم
‌حواشى النُّسْخة على حواشى هذه النسخة النَّفيسة تعليقات وفوائد جيدة: تضمَّنت إضافة أعمار بعض الأعيان الذين لم يذكرهم المؤلّف، داخل العُقُود، أو الذين جاءوا بعد زمن المؤلّف، كما تضمّنت التنبيه على أوهام المؤلف أو الناسخ. وبهذه الحواشى أيضًا نقلٌ من كتاب (الثبات عند الممات) لابن الجوزى، لم أجده فى المطبوع منه ١. ثم كان لى أنا أيضًا -على ضَعْف مُنَّتِى وقِلَّة حِيلتى- تنبيهات على بعض الأوهام، تراها إذا أتتْ قراءتُك على الكتاب إن شاء الله، وتتصل هذه الأوهام بتكرير بعض التراجم فى عُقود مختلفة، أو الخطأ فى مَبْلَغِ عُمْرِ المُتَرْجَم، أو التصحيف فى بعض الأسماء ٢. هذا؛ وسترى أيها القارئ الكريم -نفعك اللهُ بما تقرأ- تطويلًا فى الحواشى والتعليقات، وقد فعلْتُه كارِهًا له، غيرَ راغب فيه، وما حَملَنِى عليه إلَّا منهجُ الكتاب القائم على الوجازة والاختصار، بذِكر الكُنْية أو النَّسَب أو الشهرة فقط ٣، وليس كلُّ الناس يَعْلم، وكان لا بدّ أيضًا أن أذكر سنة الوفاة وأحرِّرَها, فقد وقع فى بعضها خِلاف، ثم إن الدَّلالة على موضع الترجمة من المراجع والمصادر مفيدٌ جدًّا لطالب العِلم المبتدئ، على أنى لم أذكر من مراجع الترجمة إلَّا ما كان فى مكتبتى ورأيته رأىَ العين، ثم راجعت عليه الترجمة، فإذا أردتَ استقصاءً فى مراجع الترجمة فانظر مراجعى واطْلُبْها واستفدْ منها؛ فإن عند بعض المحقِّقين من الكُتُب والعِلم ما ليس عندى، وبخاصة سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبى، وتهذيب الكمال لشيخه الحافظ المِزِّى، فإن
١ انظر ص ١٣. ٢ وهذا كثير، لكن انظر مثالين منه فى ص ٢٢ (ترجمة عبد الله بن مظعون) وص ٤٢ (ترجمة أبى جعفر بن المسلمة). وانظر مثالًا على التصحيف فى ص ٩٩ (ترجمة قَرَدَة بن نُفاثة). ٣ وسيأتيك الاسم كاملًا -إن شاء الله- فى فهارس الأعلام, محالًا عليه من الكُنية أو النسبة أو الشهرة.
→ prev 43–44 / 191 next ←