← المكتبة ▭▭ 2 pages
تحفة المودود بأحكام المولود - ط عطاءات العلم
ابن القيم مسائل فقهية 751 هـ
A− A+
99 · ص52 · جالكتاب
عُيَينةَ بنِ عبد الرَّحمن، عن أبيه، أنَّ أبا بَكْرَةَ وُلِد له ابنهُ عبدُ الرَّحمن، وكان أوَّلَ مولود وُلِدَ بالبصرة، فَنحَرَ عنه جَزُورًا، فأطعمَ أهلَ البصرةِ. وأنكر بعضُهم ذلك، وقال: أمَرَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بشَاتَين عن الغُلام وعن الجَارِيَة بشاة. وعن الحَسَنِ عن سَمُرَة، أن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال في العَقِيقَة: "كلُّ غلامٍ مُرْتَهَنٌ بعَقيقتهِ، تُذبَحُ عنه يومَ سابعِه، ويُحْلَقُ، ويُدَمَّى". قال أبو داود: فكان قتادة إذا سئل عن ١ الدم كيف يصنع به ٢؟ قال: إذا ذُبِحَتِ العَقِيقَةُ، أُخذت منها صوفةٌ، واستُقْبِلَتْ بها أوْداجُهَا، ثم تُوضَع على يَافُوخِ الصبيَّ حتى يسيلَ ٣ على رأسه مِثل الخيط، ثم يُغسل رأسُه ويُحلَقُ ٤. قال أبو داود: وهذا وهمٌ من هَمَّام بن يحيى ـ يعني "ويُدَمَّى" ـ ثم
١ في "ب": إذا سال عنه الدم. ٢ "قال أبو .. يصنع به" ساقط من "د". ٣ في "أ": يسيل الدم. ٤ أخرجه أبو داود في الأضاحي، باب العقيقة: ٩/ ٦٠٨ ـ ٦٠٩، وابن ماجه برقم (٣١٥٦)، وابن الجارود في المنتقى، برقم (٨٨٦)، وابن عبدالبر في التمهيد: ٤/ ٣٠. وانظر: زاد المعاد للمصنف: ٢/ ٣٢٦ ـ ٣٢٨، ومعالم السنن للخطابي: ٤/ ٢٦٥.
→ prev 99 / 505 next ←