1005 · ص67 · ج12
سَجْدةٍ، فقالا: الأعرافُ، والرَّعدُ، والنَّحلُ ١، وبني إسرائيل، ومريمُ، والحجُّ، أوَّلُها، والفرقانُ، و {طس} ٢، و {الم (١) تَنْزِيلُ}، و {ص}، و {حم} السَّجدةُ ٣، إحْدَى عَشْرةَ سجدةً. قالا: وليسَ في المُفصَّلِ سُجُودٌ ٤.
هذه رِوايةُ سعِيدِ بن جُبيرٍ، عن ابنِ عبّاسٍ.
وروى عنهُ عطاءٌ: أنَّهُ لا يسجُدُ في {ص}.
وقال عبدُ الرَّزّاقِ ٥: أخبَرنا ابنُ جُريج، عن عطاءٍ، قال: عدَّ ابنُ عبّاسٍ سُجُودَ القُرآنِ عَشْرًا. فذكرَ مِثل ما تقدَّم، غير {ص} فإنَّهُ أسْقَطَها.
وروى أبو جَمْرةَ الضُّبعِيُّ ومُجاهِدٌ، عن ابنِ عبّاسٍ ٦، مِثل رِوايةِ سعِيدِ بن جُبيرٍ عنهُ.
وعن ابنِ عُمر: إحْدَى عشْرةَ سَجْدةً، فيها سَجْدةُ ٧ {ص} ليسَ في المُفصَّلِ منها شيءٌ.
وهذا كلُّهُ قولُ مالكٍ وأصحابِهِ.
وذكر عبدُ الرَّزّاقِ ٨، عن ابنِ جُريج، قال: أخبَرني سُليمانُ الأحولُ، أنَّ مجُاهِدًا أخبَرهُ، أنَّهُ سألَ ابن عبّاسٍ: أفِي {ص} سَجْدةٌ؟ قال: نعم. ثمَّ تلا:
١ هذه الكلمة لم ترد في ي ١، د ٢، ت.
٢ قوله: "و {طس} " سقط من ي ١، د ٢، ت. ووقع هنا في م، تقديم قوله: "والنحل، وبني إسرائيل، ومريم، والحج، أولها، والفرقان" الآتي، عن موضعه.
٣ كذا في النسخ، ومعلوم أن بداية سورة السجدة {الم}.
٤ قوله: "قالا: وليس في المفصل سجود" لم يرد في ي ١، د ٢، ت.
٥ في المصنَّف (٥٨٥٩).
٦ أخرجه عبد الرزاق في المصنَّف (٥٨٦١) من طريق أبي جمرة، به.
٧ هذه اللفظة لم ترد في الأصل، م، وهي ثابتة في د ٢.
٨ في المصنَّف (٥٨٦٢).