1901 · ص123 · ج12
وقال الشاعرُ ١:
ضعيف العصا نامي العروقِ يُرى لهُ ... عليها إذا ما أجْدبَ الناسُ أصنُعا
يعني: أمرًا حسنًا.
وقال الشّاعِرُ ٢:
لِذي الحِلْم قبلَ اليوم ما تُقرَعُ العَصا ... وما عُلِّم الإنسانُ إلَّا ليَعْلَما
وقال معنُ بن أوسٍ ٣، يصِفُ راعِيَ إبِلِه:
عليها شرِيبٌ ٤ وادِعٌ ليِّنُ العَصا ... يُساجِلُها عمّا بهِ ٥ وتُساجلُهْ ٦
وقال أبو النَّجم في ضدِّ هذا يصِفُ إبلَه ويذكُرُ سِمْنَها:
لا يَرْعَها ليلًا ولا ضُحاها ... صُلبُ العصا بالضَّربِ قد رَباها ٧
قد احتوَتْه الإبْلُ واحتواها ... إذا أرادت رَشَدًا أغواها ٨
والعربُ تُسمِّي الطّاعةَ، والأُلفةَ، والجماعةَ: العصا، ويقولُون: عَصا الإسلام. وعصا السُّلطانِ.
١ هو: الراعي النُّميري. البيان والتبيين للجاحظ ٣/ ٣٥، والشعر والشعراء لابن قتيبة ٢/ ٥٩٤، وأمالي القالي ٢/ ٣٢٢. وقد سقط هذا القول مع البيت من الأصل، م، وهو ثابت في د ٢.
٢ هو المتلمس الضبعي، انظر: ديوانه، ص ٢٦.
٣ ديوانه، ص ١١٢.
٤ في ي ١، د ٢، ت: "حفيظ".
٥ ي ١، ت: "بها".
٦ في الأصل، م: "يسائلها عما به وتسائله"، والمثبت من د ٢ وبقية النسخ، وهو الذي في الديوان.
٧ وفي رواية اللسان وتاج العروس: "دمّاها" (مادة: دمي).
٨ هذان البيتان سقطا من الأصل، م، وثابتان في د ٢، وهما باختلاف لفظي ومن غير نسبة في اللسان وتاج العروس، والمجموع اللفيف، ص ٤٥١، والمثل السائر ٣/ ٧٨.