← المكتبة ▭▭ صفحتان
التمهيد - ابن عبد البر - ت بشار
ابن عبد البر شروح الحديث 463 هـ
A− A+
1901 · ص123 · ج12
وقال الشاعرُ ١: ضعيف العصا نامي العروقِ يُرى لهُ ... عليها إذا ما أجْدبَ الناسُ أصنُعا يعني: أمرًا حسنًا. وقال الشّاعِرُ ٢: لِذي الحِلْم قبلَ اليوم ما تُقرَعُ العَصا ... وما عُلِّم الإنسانُ إلَّا ليَعْلَما وقال معنُ بن أوسٍ ٣، يصِفُ راعِيَ إبِلِه: عليها شرِيبٌ ٤ وادِعٌ ليِّنُ العَصا ... يُساجِلُها عمّا بهِ ٥ وتُساجلُهْ ٦ وقال أبو النَّجم في ضدِّ هذا يصِفُ إبلَه ويذكُرُ سِمْنَها: لا يَرْعَها ليلًا ولا ضُحاها ... صُلبُ العصا بالضَّربِ قد رَباها ٧ قد احتوَتْه الإبْلُ واحتواها ... إذا أرادت رَشَدًا أغواها ٨ والعربُ تُسمِّي الطّاعةَ، والأُلفةَ، والجماعةَ: العصا، ويقولُون: عَصا الإسلام. وعصا السُّلطانِ.
١ هو: الراعي النُّميري. البيان والتبيين للجاحظ ٣/ ٣٥، والشعر والشعراء لابن قتيبة ٢/ ٥٩٤، وأمالي القالي ٢/ ٣٢٢. وقد سقط هذا القول مع البيت من الأصل، م، وهو ثابت في د ٢. ٢ هو المتلمس الضبعي، انظر: ديوانه، ص ٢٦. ٣ ديوانه، ص ١١٢. ٤ في ي ١، د ٢، ت: "حفيظ". ٥ ي ١، ت: "بها". ٦ في الأصل، م: "يسائلها عما به وتسائله"، والمثبت من د ٢ وبقية النسخ، وهو الذي في الديوان. ٧ وفي رواية اللسان وتاج العروس: "دمّاها" (مادة: دمي). ٨ هذان البيتان سقطا من الأصل، م، وثابتان في د ٢، وهما باختلاف لفظي ومن غير نسبة في اللسان وتاج العروس، والمجموع اللفيف، ص ٤٥١، والمثل السائر ٣/ ٧٨.