198 · ص151 · ج1
وهو يمسح الدم عن وجهه وهو يقول: "اللهمّ اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون" ١.
فتضمنت هذه الدعوة العفو عنهم، والدعاء لهم، والاعتذارَ لهم، والاستعطاف بقوله: "لقومي".
وفي "الموطأ" من حديث عبد الرحمن بن القاسم قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لِيُعَزِّ المسلمين في مصائبهم المصيبة بي" ٢.
وفي "الترمذي" من حديث يحيى بن وثاب عن شيخ من أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "المسلم ٣ الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خيرٌ من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم" قال الترمذي ٤: كان شعبة يرى أن الشيخ ابن عمر ٥.
وفي "الصحيحين" من حديث أبي سعيد الخدري رضي اللَّه عنه عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "ما أعطي أحد عطاءً خيرًا وأوسع من الصبر" ٦.
١ "صحيح البخاري" رقم (٣٤٧٧)، و"صحيح مسلم" رقم (١٧٩٢).
٢ "الموطأ" (١/ ٢٣٦)، وهو مرسل، وله عدة طرق موصولة، لذا صححه الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" برقم (١١٠٦).
٣ هذه الكلمة ساقطة من (ب).
وفي (م) و (ن): "المؤمن". والمثبت موافق لجامع الترمذي.
٤ الذي في جامع الترمذي أن هذا القول الآتي لابن أبي عدي، شيخ شيخ الترمذي، الراوي عن شعبة هذا الحديث.
٥ "جامع الترمذي" رقم (٢٥٠٧).
وأخرجه ابن ماجه في "سننه" رقم (٤٠٣٢) من مسند عبد اللَّه بن عمر. وصحح الحديث الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة برقم (٩٣٩).
٦ "صحيح البخاري" رقم (١٤٦٩)، و"صحيح مسلم" رقم (١٠٥٣).