321 · ص274 · ج1
ثلاثًا" ١.
وذكر الإمام أحمد: "أن اللَّه سبحانه أوحى إلى موسى بن عمران: يا موسى كن يقظان مرتادًا لنفسك أخدانًا، وكلُّ خدن لا يواتيك على مسرتي فلا تصحبه؛ فإنه عدو لك، وهو يُقسي قلبك، وأكثِرْ ذكري حتى تستوجب الشكر، وتستكمل المزيد" ٢.
وقال الحسن: "خلق اللَّه آدم حين خلقه، فأخرج أهل الجنّة من صفحته اليمنى، وأخرج أهل النار من صفحته اليسرى، فدبّوا على وجه الأرض، منهم الأعمى والأصم والمبتلى، فقال آدم: يا رب ألا سوّيت بين ولدي؟ قال: يا آدم إني أردت أن أُشكر" ٣.
وفي "السنن" عنه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر، إلا أدى شكر ذلك اليوم ٤ " ٥.
١ رواه عبد الرزاق في "مصنفه" رقم (٩٢٣٦) و (٢٠٩٢٩)، وابن أبي الدنيا في كتاب "الشكر" رقم (١٦٣)، وابن أبي شيبة في "مصنفه" رقم (٢٩٦١١)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (١/ ٢٥٩).
وجاء نحوه مرفوعًا من حديث أبي هريرة عند مسلم رقم (٢٧١٨).
٢ "الزهد" للإمام أحمد رقم (٤٣٧).
ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب "الشكر" رقم (١٦٤)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (٨/ ٢٢٢)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦١/ ١٥٣).
٣ رواه ابن أبي الدنيا في كتاب "الشكر" رقم (١٦٥)، والبيهقي في "شعب الإيمان" رقم (٤٤٤١).
٤ في النسخ الثلاث الأخرى تمام الحديث: "ومن قال ذلك حين يمسي فقد أدى شكر ليلته".
٥ "سنن أبي داود" رقم (٥٠٧٣) من حديث عبد اللَّه بن غنّام البياضي. =