100 · ص61 · ج1
أحدها: إتيانه بلفظ الاسم ١ الدَّال على ثبوت الخسران ولزومه، دون الفعل الدَّال على التجدُّد والحدوث ٢.
الثَّاني: تصدير الاسم بالألف واللَّام، المؤذنة بحصول ٣ كمال المسمَّى لهم؛ فإنَّك إذا قلتَ: زيدٌ العالمُ الصَّالحُ، أفاد ذلك إثبات كمال ذلك له ٤، بخلاف قولك: عالمٌ صالحٌ ٥.
الثَّالث: إتيانه سبحانه بالمبتدأ والخبر معرفتين، وذلك من علامات انْحصار الخبر في المبتدأ؛ كما في قوله تعالى: {وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [البقرة/٥]، وقوله تعالى: {وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [البقرة/٢٥٤]، وقوله: {أُولَئِكَ ٦ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا} [الأنفال /٤]، ونظائره.
الرَّابع: إدخاله ضمير الفصْل بين المبتدأ والخبر، وهو يفيد مع الفصل فائدتين أخريين؛ قوة الإسناد، واختصاص المسنَد إليه بالمسند؛
١ هـ وط: " .. به بلفظ". و"الاسم" ليست في ض.
٢ هـ وط: "الحدث".
٣ هـ وط: "المؤدية لحصول".
٤ س: "إثبات كلَّما قال له".
٥ ض وس: "عالم وصالح".
٦ س: (وأولئك).