154 · ص115 · ج1
وأصحابه. فلمَّا تقارب الفجر استند بلال إلى راحلته يُوَاجِه ١ الفجر، فغَلَبَت بلالًا عيناه، وهو مستند إلى راحلته. فلم يستيقظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا بلال، ولا أحدٌ من أصحابه حتى ضرَبَتهم الشمس. فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أوَّلهم استيقاظًا ٢، ففزع ٣ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: "أي بلال! ". فقال بلال: أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك، بأبي أنت وأمي يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: "اقتادوا" ٤، فاقتادوا رواحلهم شيئًا. ثم توضَّأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأمر بلالًا فأقام الصَّلاة، فصلَّى بهم الصُّبح، فلمَّا قضى الصَّلاة قال: "من نسِي الصلاة ٥ فليصلِّها إذا ذَكَرها؛ فإنَّ الله قال ٦: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} [طه/١٤] ". وفي "الصَّحيحين" ٧، من حديث عمران بن حصين، نحو هذه القصَّة.
١ كذا في ض وس وهـ، وهو لفظ ابن حبان في صحيحه (٢٠٦٩). وفي ط: "فواجه". ولفظ صحيح مسلم المطبوع: "مواجه".
٢ ط: "ايقاظًا".
٣ "رسول الله .. ففزع" ليست في هـ.
٤ هـ وط: "قال قتادة"!
٥ في هـ زيادة: "أو نام عنها".
٦ هـ وس وط: "يقول". والمثبَت من ض، وهو الموافق للفظ صحيح مسلم المطبوع.
٧ البخاري (٣٤٤)، ومسلم (٦٨٢).