330 · ص291 · ج1
بالنِّسبة إلى ستمائة آيةٍ ١ إلى ألفٍ. ولمَّا قرأ في المغرب بالأعراف ٢ كان هذا الإيجاز ٣ بالنِّسبة إلى البقرة.
ويدلُّ على هذا أنَّ أنسًا نفسه قال في الحديث الذي رواه أبوداود ٤، والنَّسائي ٥، من حديث عبدالله بن إبراهيم بن كيسان ٦ حدثني أبي عن وهب بن مانوس ٧ سمعت سعيد بن جبير يقول:
١ هـ وط: «الإيجاز». و «آية» ليست في ط.
٢ يشير إلى حديث زيد بن ثابت وعائشة رضي الله عنهم الذي عند البخاري، وسيأتي ذكره قريبًا.
٣ «بالنسبة .. الإيجاز» ليست في ض.
٤ حديث (٨٨٨).
٥ حديث (١١٣٥). وأخرجه أحمد (٣/ ١٦٢)، والبيهقي (١/ ١١٠) وغيرهم، كلُّهم من طريق ابن كيسان عن ابن مانوس به. قال الذَّهبي في المهذَّب (٢٤٠٧): «غريبٌ، لا يُعرف إلَّا بهذا السَّند». ووهب بن مانوس وقيل مابوس أوماهنوس أوميناس، قال ابن القطَّان في بيان الوهم والإيهام (٤/ ١٦٩): «مجهول الحال». وقال الذَّهبي في ميزان الاعتدال (٨/ ٢٠٥): «ذكره ابن حبَّان في الثِّقات، وروى عنه غير واحد»، وقال في «الكاشف» (٢/ ٣٥٧): «ثقةٌ». ويُنْظَر في ترجمته: تهذيب الكمال للمزِّي (٣١/ ١٣٩).
وسيأتي (ص/٣٢٠) شاهدٌ للحديث عند النَّسائي وغيره بغير هذا السياق والإسناد، وتصحيح المصنِّف وغيره له.
٦ هـ: «عبدالله إبراهيم .. »، س: «بن إبراهيم من كتاب» تحريفٌ!
٧ هـ وط: «مايوس» تحريفٌ!