414 · ص375 · ج1
التَّحيَّات، مقدمةً بين يدَيْ سؤاله ١، ثُمَّ يُتْبِعها بالصَّلاة على من نالت أُمَّته هذه النِّعمة على يده وبسفارته ٢.
فكأنَّ المصلِّي توسَّل ٣ إلى الله سبحانه بعبوديَّته، ثم بالثَّناء عليه، والشَّهادة له بالوحدانيَّة، ولرسوله بالرِّسالة، ثم بالصَّلاة على رسوله، ثُمَّ قيل له: تخيَّر من الدُّعاء أحبَّه إليك ٤. فذاك الحقُّ الذي عليك، وهذا الحقُّ الذي لك.
وشُرِعت الصَّلاة على آله مع الصَّلاة عليه تكميلًا لقُرَّة ٥ عينه، بإكرام آله ٦ والصَّلاة عليهم. وأنْ يصلِّي ٧ عليه وعلى آله كما صلَّى على أبيه إبراهيم وآله. والأنبياء ٨ كلُّهم بعد إبراهيم من آله؛ ولذلك ٩
١ س: «سؤله».
٢ س: «يديه .. ». هـ وط زيادة: « .. وسعادته». و « .. بسفارته» ليست في ط.
٣ س: «يتوسل».
٤ يشير إلى ما أخرجه البخاري (٨٣٥)، ومسلم (٤٠٢) من حديث ابن مسعودٍ رضي الله عنه في تعليم النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - التشهُّد لأصحابه، وفي آخره: «ثُمَّ يتخيَّر من الدُّعاء أعجبه إليه».
٥ هـ: «بقوة»!
٦ «آله» سقطت من ض.
٧ س: «تصلي».
٨ ط: «وآله الأنبياء».
٩ س: «وكذلك».