107 · ص76 · ج1
قلت ١: ذهب إلى هذا عبد الله بن الزبير، وهو مذهب الإمام أحمد.
قال ٢: أخبرنا يحيى بن عباد، عن شعبة، عن إبراهيم بن مهاجر، عن إبراهيم النخعي، عن الأسود، عن عبد الله: أنه كان يوتر بخمس أو سبعٍ.
أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الله ٣: كان يكره [ق ٢٢] أن يكون ثلاثًا وتر ولكن خمسًا أو سبعًا. وليسوا يقولون بهذا، يقولون: صلاة الليل مثنى مثنى إلا الوتر، فإنه ثلاثٌ موصولات، لا يُصلى الوتر أكثر من ثلاث، وأما نحن فنقول بالسنة الثابتة.
أخبرنا ٤ هُشيم، عن حُصين، عن خارجة بن الصَّلْت: أن ابن مسعود ركع فمرَّ به رجل، فقال: السلام عليك يا أبا عبد الرحمن، فقال عبد الله: صدق الله ورسوله، فلما قضى صلاته قيل له: كأن الرجل راعك ٥، قال: أجل، إني سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا تقوم الساعة حتى تُتَّخذ المساجد طرقًا، وحتى يسلم الرجل [على] ٦ الرجل للمعرفة». وليسوا يقولون بهذا، وهذا عندهم نقضٌ للصلاة إذا تكلَّم بمثل هذا يريد به الجواب.
وهم لا يروون خلاف هذا عن أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، وابن
١ القائل هو المصنف. وانظر «المغني»: (٣/ ٢٣٩).
٢ «الأم»: (٨/ ٤٨٥).
٣ في الأصل علامة تصحيح فوق «عبد الله» و «يكون».
٤ «الأم»: (٨/ ٤٨٧).
٥ الأصل و (ف): «أراعك» وهو خطأ فالفعل ثلاثي.
٦ لحق في الأصل لم يظهر بسبب الطمس، وأثبتناه من «الأم».