1117 · ص164 · ج4
ويقال: بل الأقحوانة بأجياد الصغير في ظهر دار الدّومة، وما ناحاها ١.والقول الأول أصحّ.
ولها يقول الحارث بن المغيرة المخزومي:
من ذا يسائل عنّا أين منزلنا ... فالأقحوانة منّا منزل قمن ٢
وللأقحوانة يقول الحارث بن خالد أو غيره:
سقى سدرتي أجياد فالدّومة التي ... إلى الدار صوب الراكب المتنزل
فلو كنت بالدار التي مهبط الصفا ... مرضت إذا ما غاب عنّي معلّلي ٣
وزعم بعض أهل مكة: أن الأقحوانة باللّيط،من أكناف مكة، كان يجلس فيه قوم من قريش فيتحدّثون/فيه بالعشي، ويلبسون ثيابا حمراء وموّردة [ومطيّبة] ٤ وكان ذلك من فعلهم في أول الزمان، وإنّ المجلس كان إذا احتدب ٥ نظر إليه كأنّه تفاحة من ألوان الثياب المصبّغة، وإنّما سمّي الأقحوانة فيما يقال لهم بحسن ألوان ثيابهم ٦.
وقال لي بعض أهل مكة: الأقحوانة والأستوانة والزرديانة كلّها باللّيط وبعضها قريب من بعض.
٢٤٩٢ - وحدّثني أبو سعيد عبد الله بن شبيب الربعي، قال: ثنا عبد الله بن
٢٤٩٢ - ذكر هذا الخبر ياقوت في معجم البلدان ٢٣٤/ ١ نقلا عن كتاب «الحنين إلى الأوطان» للقاضي الشريف أبي طاهر الحلبي.
١ سبق ذكر دار الدّومة في رباع بني مخزوم، وهو التحديد الثالث للأقحوانة.
٢ البيت في ديوانه ص:١٠٣، وأنظر معجم البلدان ٢٣٤/ ١.
٣ لم أجدهما في ديوانه الذي جمعه الدكتور يحيى الجبوري.
٤ في الأصل كلمة غير مفهومة وأثبتّ ما عند الأزرقي.
٥ أي اجتمع، وقد احدوديت ظهور الجالسين على شكل حلقة، فالناظر من بعيد يراه كأنه تفاحة.
٦ ذكره الأزرقي ٢٧٩/ ٢.والليط:هو الحيّ المعروف اليوم: بالطندباوي، وفيه الحفاير، (الممادر سابقا) وكان يجتمع فيها الماء أيضا. وهذا هو التحديد الرابع لموضع الأقحوانة.