821 · ص191 · ج3
ذكر
الطائف وأمرها ونزول ثقيف بها
ومبتدأ ذلك وأخبار من أخبارها
قال: ... ١ ... وأما الطائف فهي من مخاليف مكة ٢،وهي بلد طيّب الهواء، بارد الماء، كان [لها] ٣ خطر عند الخلفاء فيما مضى، وكان الخليفة يولّيها رجلا من عنده، ولا يجعل ولايتها إلى صاحب مكة ٤.
وفي مكة وفيها نزلت هذه الآية فيما يقال، وفيها فسّر المفسرون: {وَقالُوا لَوْلا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ} ٥ قال: هو عتبة بن ربيعة، وكان ريحانة قريش يومئذ، وقالوا: بل هو [عروة بن] ٦ مسعود بن معتّب.
١٩٥٩ - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، وعبد الجبار بن العلاء، قالا: ثنا سفيان، عن بشر بن عاصم بن سفيان، عن أبيه، قال: إنّ عمر بن
١٩٥٩ - إسناده حسن.
ذكره ابن سعد في الطبقات ٥١٤/ ٥ وابن حجر في الاصابة ٤٢/ ٢.
١ بياض في الأصل قدر كلمة، وكتب فوقها (كذا).
٢ نقلها العجيمي في (إهداء اللطائف في أخبار الطائف)،ونسبها للفاكهي.
٣ سقطت من الأصل، وألحقتها من الفاسي.
٤ نقلها الفاسي في شفاء الغرام ٨٩/ ١،والعجيمي في إهداء اللطائف ص:٥٤،ونسباها للفاكهي.
٥ سورة الزخرف (٣١).
٦ سقطت من الأصل وكذلك من الشفاء، وألحقتها من تفسير ابن جرير ٦٥/ ٢٥،وابن كثير ٢٢٤/ ٦،والاصابة ٤٧٠/ ٢،والدر المنثور، وكل هؤلاء ذكروا أن ثاني الرجلين، هو: عروة بن مسعود بن معتّب بن مالك الثقفي، وليس أباه.