1138 · ص209 · ج4
عمرو بن دينار، قال: قال عمرو بن العاص-رضي الله عنهما-:بينا أنا بالحثمة إذ سمعت صارخا من دار الخطاب. قال: فقلت ما هذا؟ قالوا:
[ ..... ] ١ للخطاب مولودا-يعني: عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-.
٢٥١٨ - وحدّثنا الزبير بن أبي بكر، قال: كان الحارث بن خالد خطب في مقدمه دمشق عمرة بنت النعمان بن بشير بن سعد الأنصارية، فقالت:
كهول دمشق وشبّانها ... أحبّ إلي من الجاليه
لهم ذفر كصنان التيوس ... أعيا على المسك والغاليه
فقال الحارث بن خالد يجيبها:
ساكنات العقيق أشهى إلى النف ... س من الساكنات [دور دمشق] ٢
يتضوّعن إن تطيبن بالمس ... ك صنانا كأنّه ريح [مرق] ٣
٢٥١٩ - وحدّثنا الزبير أيضا قال: وهي-يعني: هذه الأبيات-للمهاجر ابن خالد. وقال: لنساء بين الحجون إلى الحثمة.
والحثمة: صخرات مشرفات في ربع عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-الطويل المشرف عليه اسمه: العاقر وفيه يقول الشاعر:
هيهات منها إن ألمّ خيالها ... سلمى إذا نزلت بسفح العاقر ٤
٢٥١٨ - ذكره الفاسي في العقد الثمين ١٢/ ٤ نقلا عن الزبير بن بكار، وذكر ابن منظور في اللسان ٣٤٠/ ١٠ أبيات الحارث بن خالد فقط.
٢٥١٩ - نقله الفاسي في العقد الثمين ١٢/ ٤.
١ في الأصل كلمة غير واضحة.
٢ في الأصل (العقيق)،والتصويب من العقد واللسان.
٣ في الأصل (مشرق) وهو خطأ صوبته من المصدرين السابقين.
والمرق: الإهاب المنتن، كما في اللسان.
٤ البيت في الأزرقي ٢٩٢/ ٢.