1145 · ص218 · ج4
مكة، وإذا جاء المطر استنقع فيها الماء.
المغش ١:من طرف اللّيط إلى خيف الشيرق بعرنة.
٢٥٣١ - حدّثنا محمد بن صالح-غير مرّة-قال: حدّثنا سعيد بن أبي مريم، قال: ثنا نافع بن عمر، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر-رضي الله عنهما-قال: إنّ النبي صلّى الله عليه وسلم كان يذهب لحاجته نحو المغش.
وقال ابن صالح مرة أخرى: نحو المغشى أو المغش.
٢٥٣٢ - حدّثنا ابن أبي مسرّة، وابن أبي بزّة المكيان، قالا: ثنا العلاء ابن عبد الجبار، قال: ثنا نافع بن عمر، عن عمرو بن دينار، قال: إنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يتبرّز. قال ابن أبي بزّة: إذا أراد أن يقضي الحاجة، ذهب إلى المغش.
قال أحدهما: وهو على ميل من مكة.
٢٥٣٣ - وحدّثني ابن أبي بزّة، قال: حدّثني علي بن القاسم بن عبد الله ابن سليمان بن علي بن عبد الله بن العبّاس، عن أبيه، عن جدّه، قال: ما وجد لرسول الله صلّى الله عليه وسلم رجيع من الخلاء قط.
خزرورع ٢:طرف اللّيط مما يلي المغش.
٢٥٣١ - إسناده صحيح.
٢٥٣٢ - إسناده مرسل.
٢٥٣٣ - إسناده ضعيف.
١ المغش: لم يتبين لي موضعه إذ إن خيف الشرق لم أعرفه، وأظن أن لفظة (عرنة) محرّفة، إذ سيأتي بعد قليل أن المغش يبعد عن مكة ميل واحد، وعرنة أبعد من ذلك بكثير.
٢ خزرورع: لم أعرفه.