1147 · ص220 · ج4
/الحصحاص ١:الجبل المشرف على ظهر ذي طوى إلى بطن مكة مما يلي بيوت أبي أحمد المخزومي، عند موضع يقال له: [البرود] ٢.
[المدوّر: متن] ٣ من الأرض، فيما بين الحصحاص وسقاية أهيب بن ميمون.
٢٥٣٥ - حدّثنا هارون بن موسى بن طريف، قال: ثنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، قال: إنّ بكيرا حدّثه، أنّ ابن عمر-رضي الله عنهما-لم يكن يدخل مكة إلاّ غدوة، وكان يعرّس بذي طوى، والناس والخلفاء يعرّسون بذلك المكان.
٢٥٣٦ - وحدّثني أبو جعفر محمد بن إسماعيل، قال: ثنا سعيد بن منصور، قال: ثنا الدراوردي، عن يزيد بن الهاد، عن بشر بن سعيد، قال: لما أسري بالنبي صلّى الله عليه وسلم أتاه جبريل-عليه السلام-إلى ذي طوى، فلما أراد أن يفارقه قال صلّى الله عليه وسلم: يا جبريل لا آمن قومي. قال: ثمّ أبو بكر-رضي الله عنه-وهو يصدّقك.
المربع ٤:فيما بين البرود وبين دار أبي صالح بن العباس، له فلج قائم إلى اليوم، وكان بستانا عمله مبارك الطبري، ثم دثر، وعينه قائمة دائرة.
٢٥٣٥ - شيخ المصنف لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
٢٥٣٦ - إسناده مرسل.
بشر بن سعيد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين ٧٠/ ٤.
١ جبل الحصحاص: هو الجبل الذي يكون على يمينك إذا توسطت ريع الكحل، يشرف على حي الزاهر من الشرق، وبأصله مقبرة المهاجرين.
٢ سقطت من الأصل.
٣ في الأصل (المدوّرتين) والتصويب من الأزرقي، وسقاية أهيب بن ميمون لم أعرف موضعا.
٤ المربع: لم أعرف موضعه، لأن دار أبي صالح بن العباس لم يعيّن الفاكهي موضعها. والبساتين في-