1234 · ص10 · ج5
جريج، قال: أخبرني نعيم، قال: إنّما سّميت عرفة: عرفة، أن إبراهيم -عليه الصلاة والسلام-كان أتاها مرة، فلما حجّ جبريل-عليه الصلاة والسلام-نظر إليها، فقال: قد عرفت، لأنه كان أتاها قبل ذلك.
٢٧٢٧ - وحدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا عبد العزيز بن محمد، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن كعب القرظي، عن عبد الله بن أنيس-رضي الله عنه-قال: إنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلم، قال يوما: «من لي من ١ خالد بن نبيح» -وخالد بن نبيح رجل من هذيل-وهو يومئذ بعرفة قبل عرفة-قال: عبد الله بن أنيس-رضي الله عنه-:أنا يا رسول الله، والذي أكرمك ما هبت شيئا قطّ،فخرج عبد الله بن أنيس-رضي الله عنه-حتى أتى جبال عرفة فلقيه قبل أن تغيب الشمس. قال ابن أنيس -رضي الله عنه-فلقيت رجلا رعبت منه، فعرفته حين رعبت منه أنه الذي قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم، فقال: من الرجل؟ فقلت: باغ حاجة، هل من مبيت؟ قال: نعم، فالحق. قال: فخرجت في أثره، فصلّيت العصر، ركعتين خفيفتين، وأشفقت برأيي ٢،ثم لحقته، فضربته بالسيف، ثم خرجت حتى غشيت الجبل، فمكثت فيه حتى إذا هدأ الناس عني خرجت ٥٢٦/أحتى قدمت على رسول الله صلّى الله عليه وسلم/،فأخبرته الخبر.
٢٧٢٧ - إسناده حسن.
رواه الواقدي في المغازي ٥٣١/ ٣ بإسناده إلى موسى بن جبير. وأحمد ٤٩٦/ ٣،وأبو داود ٢٤/ ٢ - ٢٥،والبيهقي في الدلائل ٤٠/ ٤ - ٤٣ بأسانيدهم إلى محمد بن إسحاق، حدّثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن ابن عبد الله بن أنيس، عن أبيه، نحوه. وانظر سيرة ابن هشام ٢٦٧/ ٤ - ٢٦٨.
١ كذا في الأصل، وفي اسم هذا الرجل خلاف، فعند البيهقي (سفيان بن خالد بن نبيح) وعنده مرّة أخرى (خالد بن سفيان الهذلي) وعنده أيضا (سفيان بن عبد الله).
٢ كذا في الأصل، وفي المراجع (أومي برأسي إيماء) ولعل صوابها ما في المراجع.