151 · ص151
ومن الشكر كذلك إظهار ما في القلب من حقوق هذه النعمة باللسان، بتأليه الله وتوحيده, وبالجوارح بالعمل بطاعته والانتهاء عن معصيته, وأن يشفق العبد من زوال هذه النعمة ١ , فعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أوى إلى فراشه قال: ... (الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا فكم ممن لا كافي له ولا مؤوٍ). ٢
١ انظر: شعب الإيمان (٤/ ٨٥).
٢ أخرجه مسلم في كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار, باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع, برقم (٢٧١٥).