31
يحيى بن شرف النووي
۳۱
وما ليس كذلك يجب إمساكه عن الفتوى فيه ، ومثل هذا يَقَعُ نادراً في حق المذكور ، إِذْ يَبْعد ـ كما قال إمام الحرمين - أن تقع مسألة لم يُنَصَّ عليها في الْمَذهب ولا هي في معنى المنصوص ولا مندرجة تحت ضابط وشَرطة : كونه فقية النفس ، ذا حظ وافر من
الفقه .
قال أبو عمرو : وأن يَكْتَفِي فِي حِفْظِ الْمَذْهَب فِي هذه الحالة والتي قبلها بكون الْمُعْظَم على ذهنه ، ويتمكن الدربتِه من الوقوف على الباقي على قُرب .
فصل
1 في بعض مسائل أهلية المفتي ]
هذه أصناف المفتين ، وهي خمسة ، وكل صنف منها يُشْتَرَطُ فيه حفظ المذهب وفقه النفس ، فمن تصدى للفتيا وليس بهذه الصفة فقد باء بأمر عظيم