3
القاعدة الثانية : أن كل شيء سكت عنه الشارع فهو عفو لا يحل لأحد أن يحرمه أو يوجبه أو يستحبه أو يكرهه لقوله تعالى : ( يأيها الذين آمنوا لا تسئلوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم ) (۱) وقال النبي صلى الله عليه وسلم : وسكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تسألوا عنها »
•
القاعدة الثالثة : أن ترك الدليل الواضح ، والاستدلال بلفظ متشابه هو طريق أهل الزيغ كالرافضة والخوارج قال تعالى : ( فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ) (۲) والواجب على المسلم اتباع المحكم وإن عرف معنى المتشابه وجده لا يخالف المحكم بل يوافقه وإلا فالواجب عليه اتباع الراسخين في قولهم : « آمنا به كل من عند ربنا
=
•
القاعدة الرابعة : أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر : « أن الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات » فمن لم يفطن لهذه القاعدة وأراد أن يتكلم على مسألة (۳) بكلام فاصل فقد ضل وأضل فهذه ثلاث (٤) ذكرها الله في كتابه والرابعة ذكرها النبي(٥) صلى الله عليه وسلم واعلم رحمك الله أن أربع هذه الكلمات مع اختصار هن (1) بدور عليها الدين سواء كان المتكلم يتكلم في علم التفسير أو في علم الأصول أو في علم
(۱) سورة المائدة الآية : ۱۰۱ .
(۲) سورة آل عمران الآية : ٧
(۳) نص الدرر ، على كل مسألة . .
(4) في الفور ، فهذه أربع قواعد ثلاث
(ه) في الدرر ( رسول الله صلى الله عليه وسلم . .
(1) في الدرر اختصارها »
دمع
•
أعمال القلوب