5
روان
محمدية
المومن
وعد الأصوات محتمل اكثر
بل الرضوان
سايل وحوى من
وا الله فاقصها في التحص
: الإمامة بكر العلم النميز ويرافقه المنير محمد واسمعيل
نقابد والقصور
كور وتعيد مواردها سنه ونش پایا نه كى قالى اللطف والا بقال الاسماء والأذهان اشتهر ا مر فى عدة لكان الله بالرميه ناديها ان ذلك ال
نار میکند نقلو مرة المضيق وتلطفت عد ذلك لتى وقلت أغير كله فيماء من الإستمارة ذكرينها حكمابات الـ استثال امر امر معين على واجابه قاعيد اجابه الناعي وعلمت ان ما استعرنه الاستحين مفعوت في شروح الأصل في وابراج الثاث والى نها
على حل
يشرح الله
وات متعالية
فيها وتكون نظره الشريف
مريناتان دو الفضل العـ
مل او متحمل على تمنوا
فقه
وتوفرت من خلك
في نمر العليا الإعلام فات في الخطا عند النباق خلد المسايل خلت عنها المنظوم مایم و فقط من التحقيق وكانت في الصلات العايده و قدرى فى كبرها الحوام امل الحق والشبق وذلك لإبر أعضاء: مفاه، وأعجب حمد العدلة والمطلوب منكل ناصر اذا وقف على ذلل إن تقبل العناد وحسن وحصول آنان وأها المسبولا تجعله مرقوما في صايف القبول وان بدرقه جـ ان سفم به نعاشه لله جمع الجواء
فدک مرا سارا لاجرائراب العمل
النفع لا حادال على
النول فهد ا وان الشرجي
صلى ان عمليه وعلى الوالد جنايات الدية الدالاهر ابتدا بالتسمية
امر ریال از قد صحبت احاديث البداية - المواضع والمقتضى
کا اور اليهم حدیث کلام م الله الرحمن الرحيم قطع دعاء الخطيب القصد التمرة
ومقام السالفة ورائع
أول صحيفة من كتاب الفواصل