4
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله حمداً طيباً مباركاً فيه ، والصلاة والسلام على محمد وعلى آله
وصحبه أجمعين وبعد :
فإن الجزء الذي بين أيدينا احتوى على عدد من الأحاديث والآثار الصحيحة والضعيفة - عزمت على إخراجه لأمور :
--
- 1
لأن مصنفه من الأئمة المتقدمين الذين شاركوا أصحاب الكتب الستة
في شيوخهم
۲ - لاحتوائه على طرق لأحاديث في الكتب الستة انفرد بها المصنف ، وهي بأسانيد صحيحة .
- عناية العلماء بهذا الجزء وحرصهم على سماعها طبقة بعد طبقة كما
أوضحته في الجدول الآتي في ص : ٢٥ وما بعده
·
٤ - خوفاً من ضياعه كما ضاع بقية أجزائه ( الثاني والثالث ) وربما أكثر من هذين الجزئين
وقد التزمت في تحقيقه عدم الإطالة في التعليق إذا ثبت الحديث وورد في الصحيحين أو أحدهما لأن القصد هو إثبات صحة الحديث . ولم أخرج عن الكتب الستة إلا إذا دعت الحاجة إلى ذلك ، كأن يكون الحديث ليس فيها أو كان في أحدها دون الصحيحين ، ويحتاج إلى متابعات أو شواهد واردة في غيرها ، أو كان الحديث موضوعاً أو منكراً فالبحث فيه يكون في كتب