23
١٤- حدثنا محمد بن يونس السراج، قال حدثنا محمد بن فضيل، قال:
حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه
،
عن عائشة قالت : توفي أبو بكر - رضي الله عنه - ليلة الثلاثاء، فما أصبحنا
حتى دفناه (۱)
١٥- حدثنا يوسف بن موسى قال حدثنا جرير عن أبي حيان التيمي
،
عن مجمع التيمي قال كانت لعمر بن سعد إلى أبيه حاجة ، قال : فانطلق فوصل كلاماً، ثم أتى سعداً فكلمه به فوصله بحاجته، فكلمه بكلام لم يكن يسمعه منه قبل ذلك، فلما فرغ قال له سعد : أفرغت يا بني من حاجتك ؟ قال : نعم، قال: ما كنت أبعد من حاجتك منك الآن، ولا كنت أزهد فيك مني الآن، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يَكُونُ قَوْمٌ يَأْكُلُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ كَمَا تَأْكُلُ الْبَقَرَةُ
بِأَلْسِنَتِهَا» (۲) .
(١٥٤/١-١٥٥) وأحمد (٤٩٩١ و ٤٦٠٦ و ٤٦١٧) والبخاري (١٤٥ و ٢١٤٨ و ٣١٠٢) ومسلم (٢٦٦) وأبو داود (۱۲) والنسائي (۲۳/۱) والترمذي (۱۱) وابن ماجه (۳۲۲) والدارمي (٦٧٣) وابن خزيمة (٥٩) وغيرهم من طرق عن محمد بن
یحیی، به .
(۱) ورواه ابن سعد في الطبقات (۲۰۷/۳) عن عمرو بن عاصم الكلابي، عن همام، عن
هشام، به . (۲) ورواه الضياء المقدسي في المختارة ) (١٠٢٦) من طريق المصنف، ورواه أحمد (۱۰۱۷) وأحمد الدورقي في مسند سعد» (۷۱) والهيثم بن كليب في مسنده» (۱۲۷) وأبو الشيخ في «الأمثال» (۲۹۲) والبيهقي في «الشعب» (٤٦٢٥) من طرق، عن يعلى به .
ورواه الضياء (۱۰۲۵) من طريق أحمد والهيثم بن كليب (١٠٢٤). ورواه أحمد (١٥١٧) والبزار (۱۱۹۳) والضياء من طريق أحمد (١٠٢٥) عن يحيى، عن رجل نسي اسمه، عن عمر بن سعد، به .
٢٥
24
١٦- حدثنا فضيل الأعرج، قال: حدثنا الأسود بن عامر، قال: حدثنا قيس بن عائذ بن نصيب
عن جابر بن سمرة قال : أتيت النبي او وهو يشير بإصبعه في الصلاة، فلما سلم قال: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمُ (۱) .
۱۷- حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام قال حدثنا المعتمر، قال: سمعت إسماعيل ابن أبي خالد، يحدث عن مجالد بن سعيد، عن الشعبي، قال
،
أخبرتني فاطمة بنت قيس : أن النبي صلى الظهر، وصلاها يومئذ بنهار، ثم صعد المنبر، وكان لا يصعد عليه إلا يوم الجمعة قبل يومئذ، قال: فأنكر الناس ذلك قالت فمن بين قائم وقاعد فأومأ إليهم أن اقعدوا، فقعدوا، فقال : إِنِّي واللهِ مَا قُمْتُ مَقَامِي هَذَا لأَبْغِضَكُمْ إِلَّا رَغْبَةً وَرَهْبَةٌ، وَلَكِنْ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ أَخْبَرَنِي خَبَراً مَنَعَ مِنِّي الْقَائِلَةَ مِنْ فَرَحٍ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَعْلِمَكُمْ فَرَحَ
ورواه هناد في الزهد » (١١٥٤) عن محمد بن فضيل عن أبي حيان، عن مصعب بن سعد، قال: جاء ابن لسعد بن مالك لحاجته . . ثم ذكر نحوه . ورواه أحمد (١٥٩٨) ومن طريقه البغوي في شرح السنة ) (۳۳۹۷) من طريق زيد بن أسلم، عن زيد نحوه، وكذلك رواه الضياء من طريقه (٩٥۰)، فالحديث بمجموع
هذه الطرق حسن . وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رواه أحمد (٦٥٤٣) وابن أبي شيبة (١٥/٩) وأبو داود (٥۰۰۵) والترمذي (۲۸۵۳ ) والبيهقي في «الشعب» (٤٦١٨) من طرق عن نافع بن عمر، عن بشر بن عاصم، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، وإسناده
حسن .
(۱) ورواه الطبراني في (الكبير) (۲۰۵۸) وله شاهد من حديث عائشة، انظر: «السلسلة الصحيحة» (١٥٤٢) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله .
٢٦